
حدثتني شقيقة المفقود خليل إبراهيم شبيب، أن والدتها تطلب منها الدخول يومياً إلى "مدونتي"، والتي نُقلت في أحد إدراجاتها، النص الذي كتبه الصحافي حسين السنابسي في جريدة الأيام، بتأريخ 18 من الشهر المنصرم، عن موضوع اختفاء شقيقها،والإمعان في الردود على الإدراج؛ عل أحداها يكون خيطها في العثور عليه، وإن أشقائها يفعلون الشيء ذاته.
حينها فقط أحسستُ بشعلة أمل اللقاء بـ "خليل" لدى أسرته، والتي لم تقوى على إطفائها طول سنين البعد.
تدور في فكري منذ هذا الحديث، أسئلة استغراب وإعجاب لحال هذه الأم، وأسرتها. واسمحوا لي بالبدء بأسئلتي الأخيرة، ترى أنى لها كل هذا الأمل؟! ترى ما هذه الروح العظمية التي نُسجت من خيوط ملائكة. غُرست دون شوك، فأثمرت هذا الحلم.
ثم كيف يُفقد "خليل"، "فاطمة"، "بدر"... والبقية تأتي، في وطن صغير كالبحرين. وأين الجهات الرسمية المعنية عن كل هؤلاء!؟ يخال لي، إن استمر الحال على ما هو عليه _لا قدر الله_ فإن عشرات الصفحات، لن تكفي لقائمة المفقودين في وطننا، خلال السنوات القادمة!
هل أصبحنا في زمن نفتقد فيه الأمان و الطمأنينة، حتى أصبح أطفالنا يشعرون بالخوف لمجرد الوقوف عند عتبة المنزل!؟
ختاماً، وقبل أن تذوب كلماتي أمام عظمة أمل أسرة المفقود "خليل"، لا يسعني إلا أن أتلو صلوات ودعوات إلى مقدر الحياة والموت، أن يرجع "خليل" لأهله ولكل ما ينتمي.
للمزيد من التفاصيل (أضغط هنا من فضلك)
ولمن لديه الرغبة في استمرار شعلة أمل أم "خليل"، وعائلته... الرجاء نشر هذا المقال.




















09 نوفمبر, 2007 04:51 م