بدأت يومي بروح مشتته، وحزنا يعم الأجواء، غير أنهم "اعلمونا" أنه العيد بحسب التقويم الأيدلوجي، لذا فإني استرق بعض اللحظات "لاعلم" كل من يشرفنا في "لغة الياسمين":
تسلل العيد هنا بحياء، فلا مكان لبهجته البتة

تسلل العيد هنا بحياء، فلا مكان لبهجته البتة


قصدي لأمة "جيران"




21 ديسمبر, 2007 08:36 م