لغة الياسمين

"كل الذين أحبهم نهبوا رقادي واستراحوا" ســعيد عقل

معاً نحو إعلام إلكتروني بحرية مسؤولة

"الصحافي ليس تابعاً لأي لون ولا حامياً لأي لون، ولا حارساً لأي لون، هو مراقب للفعل الحر، يراقب الأفق ويعلن عن الأخطار المحدقة بالفعل الحر". هذا ما يجب أن يكون علية الصحفي في الوسائل الإعلامية التقليدية، و الحديثة منها.   أن التكنولوجيا الحديثة و التي سارت بخطى سريعة بسبب دورة التجديد المتسارعة، حولت الأشكال المختلفة من المعلومات إلى الطريقة الرقمية. فمنذ مطلع التسعينيات أصبح لشبكة المعلومات... [اقرأ المزيد]

لن أقول شيئاً فقد تحكي الصور ما تعجر عنه كل الأبجديات

       [اقرأ المزيد]

سقوط الانتماء من جواز السفر

حينما يغدو الحديث عن الأوطان حديثاً عن الطوب و الحجارة، يتجرد المواطن من جّل و وطنيته،و يصبح الوطن داراً للإقامة. فماذا نترقب من هؤلاء ؟! أما نترقبه الوفاء أم هو الولاء ؟!!. أن الوفاء لكل تربة و لكن الوطن هو الوحيد الذي يستحق ذلك الولاء.   و حين تنحصر المواطنة في جواز السفر، يصبح الشغل الدءوب هو الحصول عليه. أن الوطن و الوطنية هي الهوية التي بها يمتاز كل إنسان في هذا الكون عن غيره من الأمم الأخرى،... [اقرأ المزيد]

أمور لا تعجبني

في الحياة أمور عديدة مضيئة و مشرقه في الحياة، وفي المقابل من ذلك، توجد أمور أخرى مظلمة لا تعجبني، من بينها: §                   الطائفيون الذين "يعثون" في موطني فساداً. §                   العقول السطحية في هذا الكون، و التي ترى بأن ما تؤمن به هو حقيقة مطلقة، و كل ما يؤمن به الآخرين فهو الخطيئة المطلقة. §                   من يشوهون الفن "بنعيق الغربان". §                   الحزبية، الطائفية،... [اقرأ المزيد]

(لنتعظ من انخفاض البطالة في اليابان)

  تشكل البطالة التحدي الأكبر للحكومات و الشعوب، فهي آفة سرطانية في جميع المجتمعات التي تعاني منها. و في المقابل من ذلك، فأن نسبة التوظيف هي مؤشر من مؤشرات التنمية بأنواعها المتعددة.    إسرائيل أو كما أحبذ تسميتها بالكيان الصهيوني، هي إحدى الدول التي تنخفض فيها نسبة التوظيف إلى 2488 بين الذكور و الإناث، و ذلك تبعاً لإحصائية منظمة العمل الدولية للعام 2006، فقد كانت تشكل في العام 1998م بنسبة 2494.... [اقرأ المزيد]

(هديتي البسيطة)

أعتدت دائما أن أسطر و أترجم عشقي لوطني عبر سطور منثورة، من خلال مقالات إعلامية تطرح الفساد على أنه واقع وجب التصدي له؛ لأنه يقام على أرض بلادي المقدسة، و فوق تربتها المعطاء، أعتدت دوماً أن أترجم الحب الحقيقي للوطن بطريقة واقعية تطرح البديل، تحلل الأمور بمناظير مختلفة، توظف السماء و الأرض، بما فيها جمالاً و قبحا عن ما أريد وصفه، لكنني اليوم حاولت أن أسطر الحروف المؤلمة، و المفرحة من خلال محاولتي الشعرية... [اقرأ المزيد]

عبدالرحمن النعيمي .. سلامات

عبدالرحمن النعيمي.... سلامات يا عز الوطن  [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.