لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

وطنً من ياسمين

 
ها أنا ذاهبة  للفلاح... أطلب منه أن يزرع لي

وطنً من ياسمين

وطنً من طهر العذراء

وثورة مقطوع الرأس

 

وطن أبيض... كقلوب الشعب

وخليط من لون أحمر...

 

يزرع لي عشقاً

أملً

ولن يتعذر بالتربة ... أني أحملها بيدي..

أني أجلبها من قبر أبي



أضف تعليقا

mafhm من سوريا
30 يونيو, 2007 03:21 م
اخ سيدتي
من وجع
يحرق القلب
هل بقي تربة
لم تدنس بدماء
لا سيتي دعي تربة والدك بخير
حتى لاتدنس بدم الابناء
كوني بخير
رباب أحمد من البحرين
01 يوليو, 2007 02:04 م
mafhm اهلين،
قصدت بتربة والدي هي تربة قبر "أبا الجميع" المناضل "الجمري" رمز الوطنية في البحرين.
قصدت بها روحه التي تضوح في الأرجاء، فمن روحه الإنسانية و الوطنية السامية هو و أمثاله سنزرع وطن نصبح عليه وطن يسود فيه العدل، و ركائز الديمقراطية.

حفظ الله موطني

mafhm شكراً للتواصل.

تحياتي :)
aziz1973 من البحرين
01 يوليو, 2007 03:57 م
الرجال الحقيقيون لا يعوضون بمال ولا يشترون بمال كذلك الوطن
رحمك الله ياشيخنا المناضل ستبقى شمعة تنير قلوب وعقول كل صاحب ضمير حي
دمتي بخير صديقتي
*أين قلبي*
01 يوليو, 2007 07:06 م
قصيدة رائعة تعبير بفكرا راقي
رحمه الله وأسكنه الجنة




http://www.aynaglbi.com/vb/
تحياتي
رباب أحمد من البحرين
03 يوليو, 2007 11:01 م
aziz1973 اهلا وسهلا
هو شمعة ... شمعة من نوع نادر... كل يوم اكتشف صفة جديدة تزيدني فخراً به
مقال عبدالهادي خلف اليوم احد الشهود على أنسانيته وحودته اللامتناهية.

كونوا بالقرب...

*أين قلبي*
اهلا بكم زائري الجديد... كونوا معنا دائما..

حفظ الله موطني.

تحياتي :)
insetiable من سوريا
04 يوليو, 2007 01:35 ص
رباب يا شقيقة الألم و الحلم :
إن وطن بنكهة الياسمين لهو أشبه بحلم جميل لا يمكن أن نجده إلا أثناء سكنانا لقلب دافئ أو ضحكة طفل أو قطعة موسيقية .

آااااااااه ٍ كم أحسد الغجر فكل الأشياء الجميلة أوطانهم دون أن ينتمون إلى وطن .
دمت

صهيب حسين
المتعاون
04 يوليو, 2007 08:23 ص
حملتني الصدفة الجميلة الى هنا اهلا بك صديقةhttp://elmofker1.jeeran.com/archive/2007/7/259820.html
BADD
04 يوليو, 2007 08:25 ص
نعم سيدتي لقد أثرت كلماتك في جدا وبصفتي ناقد ادبي ارجو زيارتي على مدونتي منارة العرب ورابطها بجوار الصورة وايصا رؤى ادبية ورابطها
http://kher1.jeeran.com/archive/2007/7/259032.html
رباب أحمد من البحرين
04 يوليو, 2007 05:48 م
insetiable اهلين
اتسائل دوماً متى نحيى بحب و أمان؟
لا اعلم متى نصبح على وطن؟، لكن ما اعلمه أنني لن اعلن توبتي يوماً عن حلم الأصباح على وطن.

المتعاون
رب صدفة أفضل من ألف ميعاد، نعم الصدفة التي حملتك هنا..

BADD
اهلا بكم، و يشرفنا زيارة مدونتكم.

تحياتي :)

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.