الاثنين, 28 يناير, 2008
أيماناً منا بأهمية توثيق التراث البحريني الأصيل، و"غيارتن" من "السلايدات" التي "سواها" الشقيق المخضرم الكسيف.
تم بعون الله تدشين الحملة الياسمينية لجمع صور "القدو". وهو أداة من الأدوات التي كانت تدخن بها النساء في البحرين قديماً، ولازالت هذه الأداة منشره حتى الآن وبالخصوص بين الكبيرات في السن.
ولذا نحن هنا من لغتنا المقدسة (زادها الله قداسة) ندعو كل من لديه صور "قداوه" وأكسوراتها... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 25 يناير, 2008
الغيورين على وطننا الذي يسكننا...
الحامين لأحلامنا التي نتوسدها كل برهة...
الماسكين بقيمنا المشتعلة...
الصامدين رغم الجراح المضمدة بالأمل...
الشاهرين للحياة في وجه الموت...
أيها البحرينيون... منظماتً، وأفراد:
لو أنني أكرهكم لقلت لكم: أبدوا استنكاركم لأقوالٍ يسوقها هذا المتعجرف كما تملئ عليه.
[اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 يناير, 2008
بدأ عامً جديد يضاف لسني عمر "مملكة البحرين"، التي قاربت على دخول عمرها الثامن، غير أن حقوق الشعب البحريني المشروعة والمكفولة في دستور المملكة ما تزال طوبيات "مثاليات"، وأماني حالمة مستحيلة المنال والتحقيق رغم بديهيتها! وسنستعرض هنا اليوم بعض من هذه الحقوق أو" الأفلاطونيات " كما تبدو للبعض:
الحلم الأول:
الحق في الحياة، الأمن، والسلامة. ولن نبتعد بأمثلتنا زمناً بعيداً فما تشهده البلاد... [اقرأ المزيد]
الخميس, 10 يناير, 2008
نعلن نحن سعادة "لغة الياسمين" عن تقديم البيعة والولاء للرب الأعلى بابا أمريكا ، وذلك بمناسبة الزيارة المباركة والميمونة التي يقوم بها جورج بوش الابن إلى مملكة البحرين.
ولا يسعنا في هذا المقام ألا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات _ مساكين يا أسمى وآيات وتهاني يشيلون ويحطون فيكم_ إلى مقام الرب الأعلى على زيارته للبلاد، وعلى ذكرى إعدام الرئيس العراقي السابق "صديم" (عجل الله فرجه)_ ما شنقوه... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 02 يناير, 2008
يسافر الوجدان نحو جهات مغلقة، صدئت أقفالها، أو ربما لن ترى النور البتة!
الجهة الأولى:
ناحية حزن لا تقوى كل مياه الأرض على إذابته، أو أزاحته، أو دحره، أو أماتته.... هو ذلك الحزن الدفين فينا منذ 18 من ديسمبر 2006م.
سأبوح لكم أحبتي بحزن دون يأس: ربما "هو"من أنتقل من عالم لأخر في 18 من ديسمبر 2006م، أو ربما نحن من انتقلنا من عالم الأبوية السياسية، لمرحلة أبوية التطاحن، والبربرة الشعواء!
الجهة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يناير, 2008
أكاد أجزم أن وطني يقبع في ذاتي، يتنقل معي أين ذهبت. حدوده لا تنحصر في حدود رسمتها أيد المستعمر، وهو ليس أرضاً سكنه الأجداد بل هو ذاتي التي رسمتها الظروف التي شكلتني للحظة.
بالوطن الذي أؤمن استقبلت عام 2008.
((عاما عامراً بالأمل))
ملاحظة ياسمينية: الصورة أعلى نقلاً عن مدونة الرياش [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








