أكاد أجزم أن وطني يقبع في ذاتي، يتنقل معي أين ذهبت. حدوده لا تنحصر في حدود رسمتها أيد المستعمر، وهو ليس أرضاً سكنه الأجداد بل هو ذاتي التي رسمتها الظروف التي شكلتني للحظة.
بالوطن الذي أؤمن استقبلت عام 2008.

((عاما عامراً بالأمل))
ملاحظة ياسمينية: الصورة أعلى نقلاً عن مدونة الرياش














01 يناير, 2008 01:31 ص