
الحق في الحياة، الأمن، والسلامة. ولن نبتعد بأمثلتنا زمناً بعيداً فما تشهده البلاد في الآونة الأخيرة يضرب آيات من انتهاك حق المواطن في الحياة، ووئد كينونته-النفس البشرية-، ولنا في صعود روح الشهيد علي جاسم مكي (ره) إلى بارئها مثالاًُ واضحاً على ذلك.
الحلم الثاني:
هو الحق في الحصول على عملٍ مناسب، وحرية اختياره بفرص متكافئة، و براتب يوفر حياة كريمة للمواطن ولأسرته. ولا يضعه تحت خط الفقر العالمي كما هو كائن، ولسنا من ندعي ذلك، بل هي دراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعام 2004 من حددت خط الفقر بـ 5,2 دولار (أي نحو دينار و 965 فلس) يوميا للفرد الواحد في أسرة مكونة من ستة أفراد، وبناء عليه, فإن أي أسرة فقيرة هي الأسرة التي يقل دخلها الشهري عن 936 دولار (أي 354 دينار). وعلى لغة الأرقام هذه تعيش11 % من الأسر البحرينية تحت خط الفقر.
الحلم الثالث:
أن "يتنعم" المواطن البحريني بسنتاً واحداً من أرباح براميل النفط التي ارتفعت أسعارها إلى 100 دولار للبرميل الواحد، أي ما يعادل 37.70010 دينار بحريني.
الحلم الرابع:
حلم خاص بحريات المواطن الخاصة منها، من حرية العقيدة، وحرية ممارسة طقوسها، ودون حاجة "لأذن في ذلك" بالإضافة لصيانة حرمة دور العبادة المتعددة. حريةٍ مسئولة لا تقتل "الآخر" بكل أشكاله.
الحلم الخامس:
كفله ميثاق العمل الوطني، الذي بموجبه تحولت البحرين من أمارة لمملكة عام 2002م، وهو حلمٍ برعاية الدولة للعلوم والآداب والفنون، رعايةٌ لا تقولب كل من العلوم والآداب والفنون لتكون بروتوكولات صورية تلميعية أو هي تدار لصالح فئة دون أخرى، أو أنها تطبق حكم الشنق على الرؤى الغير مطابقة لما تراه صواباً مطلقاً لا نقاش فيه!
كل هذه الأحلام المشروعة ستغدو واقعاً بعودة الوطن إلى الوطن.و"لن نتوب عن أحلامنا أبدا".
المجد والخلود لوطننا الذي نسكنه ويسكننا













الرباب هي البتول اغير اسمي يعني اسمي روحي بتول؟












21 يناير, 2008 01:23 ص