
أيماناً منا بأهمية توثيق التراث البحريني الأصيل، و"غيارتن" من "السلايدات" التي "سواها" الشقيق المخضرم الكسيف.
تم بعون الله تدشين الحملة الياسمينية لجمع صور "القدو". وهو أداة من الأدوات التي كانت تدخن بها النساء في البحرين قديماً، ولازالت هذه الأداة منشره حتى الآن وبالخصوص بين الكبيرات في السن.
ولذا نحن هنا من لغتنا المقدسة (زادها الله قداسة) ندعو كل من لديه صور "قداوه" وأكسوراتها -تقول سياره مو قدو- أن يمدنا بها، وهو "مفاب" دون شك.





















28 يناير, 2008 01:41 ص