لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

دعوة إنصاف

العدل

 
كما هو الحال في "الفعل الطائفي" فكلن يعلن براءته منه! هو كذلك التمييز ضد المرأة.

 

اتسأل أنا، أن كان البعض يحشر حق أبناء البحرينية في الجنسية، ضمن دوامة التجنيس، لم لا يقوم بالمثل مع أبناء البحريني المتزوج من غير البحرينية؟!

 

بعبارة أخرى، فإننا إن اردنا الحديث باسم المساواة في المواطنة بين المرأة والرجل على هذه الأرض ....فإذا كان منح أبناء البحرينية الجنسية تجنسيا، فان منح أبناء البحريني المتزوج من غير البحرينية يعد تجنيساً هو الآخر.

 
أسئلة عديدة تلح علي، تفرض امتدادها واختمارها في الذاكرة، تشتعل، وتأبى الإنطفاء .... ترى هل طريقة الإحتفاء بالمرأة البحرينية في يومها ملائمة لهذا الحدث؟ 
 
لست من ساسة القرار، لكني استطيع الجزم بأن المرأة البحرينية ليست بحاجة لأن تهدى في يومها، أو في اليوم الذي أعلن يوماً لها ...وردة، أو شهادة تذكارية، بل هي بحاجة لأن تعيش كإنسان حر كريم.
 
 ثم من هي تلك المرأة التي تم الإحتفاء بها؟ وهل هو حقاً يوماً لها، أم يوماً ربط بأحتفلات عيد الجلوس على الكراسي !

 

أيام مطرزة بالياسمين لكل بحرينية كادحة
 
بحرينية!
 
 
بحرينية!
 
 
 
بحرينية!
 
 
هنا البحرين
 
 
بحرينية
 
هنا البحرين


أضف تعليقا

malth من البحرين
03 ديسمبر, 2008 06:33 م
رباب


آخ


فقط لأقول: كل عام و أنت بخير
عيدك.. عيدهن ياسمين

و لا تعليق آخر

ملاذ
عابر من البحرين
03 ديسمبر, 2008 07:29 م
بحجم "المعاناة" التي تعيشها المرأة، يكون كفاحها نحو المساواة، يعني ان المكافحات عن حقوق المرأة ينظرن لأن تترقى وتصبح وزيرة ويسمح لها بالمسؤولية في المناصب العليا وغير ذلك أسوة بالرجال.
لكن هذا السقف عالٍ جداً جداً على وضع المرأة في البحرين، فهي لاتريد ان تكون وزيرة، ولا مديرة... تريد أن تعيش!!!

السقف المطروح هنا في مقالك هو سقف الحياة بكرامة، أما ما "يطرحن" فهو سقف الوصول للسدة... وهذه الغاية... ولا شئ أكثر! لكي لا يقال ان المرأة أقل كفاءة من الرجل!!

المرأة أنصفها الإسلام، ولم يعطها أحد أكثر مما اعطاها الإسلام، لذا قال الإمام الخميني "المرأة نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر".


ادراج ياسميني جميل

دمت امرأة
نادر عبدالوهاب من المملكة العربية السعودية
03 ديسمبر, 2008 08:41 م
فعلاً ..
المرأة تحتاجُ إلى مَن يمسح جبين غربتها بؤسها وينفض التبعثر عن يدها عن ملامحها لا تحتاج الى أكثر من مداراة مساواة حفظ لحقوقها بعيد عن الاستعراض امام الأضواء من قبل النواعم اللاتي لم يعرفن سوى العيش الرغيد ..!
ولو تُنفق هذه المبالغ التي يصرفها أصحاب هذه المؤسسة الجميلة التي ترعى اقامة يوم للمرأة على المرأة ذاتها المحتفى بها لكان الحال افضل ..
المرأة فقط تحتاج أن تكون في عيوننا إمرأة لا أكثر ..

رباب .. هناك المزيد ولكن البحث لا يُرتجل فلحين عودتي تقبل فائق تقديري واحترامي لسموّ فكرك وعبير آياتك ..
حسين الجمري من البحرين
04 ديسمبر, 2008 04:35 م
السلام عليكم ..
أحببت أولا ان أشكرك على توضيح بعض الحقائق, و أود أن أوضح نقطة مهمة, و هو أن يوم المرأة عندنا مجرد "مجاراة للموضة" لا أكثر و لا أقل, مجرد تمثيلية, و هذا العام بدأت المؤسسات تكرم بعض موظفاتها نا سين أو متناسين العاطلات منهن, و هذا العام أشتركت في هذه التمثيلية الجمعيات السياسية ببيانات براقة.. ما أروع إصدار البيانات... تمنيت أن أجيد أسلوب الكتابة فقط عشر ما يجيده الكتاب لأمتع نفسي بإصدار بيانات و تعليقها كأوسمة تزين فضاء "الإنترنت".
و قريبا سنشهد أحتفالا بيوم الجدة العربي, و هي صيحة جديدة أستحدثتها العرب لأول المرة العام السابق لمجاراة ما يحدث في الغرب.
و مايألمني أكثر إستغلال "الليبراليات" لظلامة المرأة و جعل جروحهن مجرد مطية, فأهات النساء المظلومات هي النغمة الجديدة التي تعزف هذه الأيام.
تحياتي

nasiralshabany
09 ديسمبر, 2008 06:35 م
الاخت رباب
للاسف عندما نسمع الاخبار ونقرء ما يكتب في المنتديات عما يصرفه الملوك والامراء وحكامنا الذين ابنلت بهم شعوبهم على اشياء تافه وامور لا تشبع فقير او تكسي يتيم ولكنها بذخ وكرم لا يصدر من عقلاء كلها للاجانب
......تصرف ملايين الدولارات على ذلك القذر مايكل جاكسن وغيره والشعوب جياع والنساء تسلك البغاء في الكثير من دولنا كي تطعم ايتامهم
اي انصاف وعن اي عام نتكلم كأن حكامنا ولاة الامر والمال فينا غرباء عن من حكمهم الله بأمرهم
قاتلهم الله واستخلف علينا غيرهم لعل فيهم رحمة
شكرا لك

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.