في يوم مشمس بأشعة الشمس، وقبلها بألوان أحلام جيل الغد، أجلس أنا قبالة جمع غفير، يرفرف بأعلام تحمل لون من ذات درجة اللون التي وضعها المستعمر، ويؤدي رقصات، ويلقي أشعار تنتمي لثقافة رافدة... هكذا هي البحرين، التي يراد بها أن تكون "أولاً".
كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء!
حلم أنت أم حقيقة!
حلم أنت أم حقيقة!
مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.
25 ديسمبر, 2008 03:47 م