حيث ألقت كل من درة عبدالله جمعة خاطرة بيدها، وقدمت مديحة إبراهيم لأسرة المرحوم، الشيخ عبدالأمير الجمري لوحة رسمتها بأناملها، وكل من هذه الخاطرة والأنامل تنبضان بالحياة والأمل.
بصمة الوفاء هذه للمرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري التي قدمتها لجنة الصم البحرينية، هي إحدى تلك الأنشطة التي تطلع بها اللجنة - منذ تأسيسها قبل أربعة أعوام- في أهدافها بدمج فئة الصم في المجتمع، والإرتقاء بالمستوى الثقافي والصحي والعلمي والمهني لهم، وتوفير التسهيلات والحقوق المادية والمعنوية لصم كأفراد كاملي الأهلية في المجتمع، والسعي مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتوفير فرص عملٍ مناسبة تضمن العيش الكريم للصم.

الخاطرة التي ألقتها دره عبدالله جمعة في مهرجان تأبين المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري
حديثي مع الجمري
سأحكي قصة الجمري من وجعي... تعال معي، سأسترقُ الأسى من وجنتيه... تقبلوا عذري... سأمسح أدمع الحيرى، وأرسمها على الجدران قافية وأغنية... تعانق زخة المطر...
سأحكي قصة الجمري... فقم وأسمع... ومسح المدمع... تمطى خيله ومضى... إلى السفرِ... إلى السفرِ... تنفس صبحي المكلوم من فزعٍ... وفي دعةٍ وفي كيدٍ... أترحل يا أبا الشعبِ... ما ودعتنا عجباًَ!! عجباً... وما لاقيت في التوديع من أثرِ.. رأيتك في المنام توادع الحيرى... تأنسهم... تقبلهم... وجئت إلي مبتسماً ...
تكلمني... تكلمني... رفعت يديك مثلي كي تكلمني... وذي لغتي... وذا قدري.
وعجبتُ منك... ولم أعجب... لأنك قد عشقت الشعب كل الشعب... وكم للشق من لغةٍ... كمثل الخمر يبني أحرف السكرِ.
سأحكي قصة الجمري من دمي... ومن صمي... ومن بكمي... فإني لستُ عاجزةً، فذا ورقي وذي لغتي... تُشيعُ قائداً.. بطلاً.. ودمع العين كالدررِ.

صورة تجمع الجمعية البحرينية للصم مع منصورة الجمري خلال مهرجان التأبين













09 فبراير, 2008 10:55 ص