
لكن كل هذه الأحداث لا تمس الواقع المعيشي لحياة المواطن البحريني، بقدر ما هو مفترض أن تمسه نتيجة التصويت الايجابية، على ميثاق العمل الوطني في العام 2001م ، والذي أسفر عن نتائج لا تختلف كثيراً في تأثيرها على المواطن البحريني، مع نتائج زيارة الرب الأعلى للحكومات "البالية والغير مبالية"، نتائج لم نرى منها سوى تأدية رقصة السيوف! - فلكلور مستحدث على ثقافتنا منذ 1783م- وتابعنا بصمت أكل لحم الضأن المشوي، وشرب الويسكي، ووجبة الغداء الدسمة، ولن نغفل عن ذكر وجبة العشاء الدسمة هي الأخرى! ونسأل ربهم الأعلى إن نسينا ذكر نتيجة حيوية وحساسة وخطيرة، على شاكلة النتائج ، أعلى من زيارته الميمونة.
وكي لا نُتهم بالافتراء، يجدر بنا العودة لذاكرة الرابع عشر من فبراير قبل سبعة أعوام، لنجد أن (98.4 %) من الشعب البحريني هم من نال تأييدهم ميثاق العمل الوطني، حيث شارك المواطنون بكثافة عالية في عملية الاستفتاء على الميثاق بنسبة (90.2%)، وهي نسبة عالية مقارنةً بدول أخرى، إذ لا تزيد نسب المشاركة في الدول المتقدمة عن 70 إلى 80 % ،"منهو قدنا، منو قدنا، مين أدنا يا بختنا، مين زينا، شكون بمقامنا "!. وحدها لغة الأرقام لا جدال فيها، ولكن النقاش دائرٍ حول النتائج الملموسة للميثاق؟ وقبلها، تحت أي ظرفٍ صوت هؤلاء؟!
سأترك إجابة الاستفسار الأول للمحصنين عن الخطيئة؛ فهم أجدر، وأقدر، وأولى... على الإجابة عليه، وسأكتفي بالإجابة عن السؤال الأخير.
جيم جواب:في الدول "الديمقراطية" (أجلكم الله من الديمقراطية وأهلها)، يترك للمواطن حرية اختيار المشاركة في التصويت، أو عدمها. وللعلم فقط، الاختيار يعني تحديد خيار من بين بدائل، لا اختيار خيار آحادي يتيم مطلق!
تنويه:
14 من فبراير 2001 هو الشقيق الأكبر لكل من:الرابع والعشرين من أكتوبر 2002 "انتخابات الدورة الأولى"، و الخامس والعشرين من نوفمبر2006م "انتخابات الدورة الثانية"، والأشقاء الجدد لهم ينمون في رحم النجاسة.
ولكم كل الحب في عيد الحب
ملاحظة ياسمينية:الصورة أعلى لربهم الأعلى في زيارته الأخيرة للشرق الأوسط مقبلً إحداهن استعدادً لإحياء مراسم عيد الحب (وما أحط في دمتي يمكن بعد للربط بين عيد الحب والسياسية )




















14 فبراير, 2008 03:00 م