لغة الياسمين

"كل الذين أحبهم نهبوا رقادي واستراحوا" ســعيد عقل

الحملة الياسمينية لجمع صور "حرقناك يا صفر"

حرق صفر

  

تحت شعار "يا حارقي صفر اتحدوا"، وبمباركة سامية من لدن الحليف "الكسيف"- حطيناها في دفة الكسيف حسب تعبير حسين الجمري_ ، تم تدشين الحملة الياسمينية لجمع صور "حرقناك يا صفر" يوم الثلاثاء الموافق 11 من مارس 2008م .  

 

                 (الحملة الياسمينية لجمع صور حرقناك يا صفر)
 
يمارس طقس "إحراق صفر" في أخر يوم من أيام شهر صفر، والأخير يعد من أشهر النحس لدى العرب من أيام الجاهلية؛ اعتقادا منهم أنهم بذلك يقومون بالتخلص من أعباء الحزن المخيم طوال الشهرين المتتاليين (محرم وصفر)، ومن "نحس" هذا الشهر.

 

ويعتبر "حرق صفر" جزءاً من الفلكلور الشعبي في المجتمع البحريني، ومن تقاليده التي ساهمت عوامل عديدة في قرب اندثارها وانقراضها. فالبعض يعتبرها عادات وتقاليد بالية، وجب التخلص منها، وأن إحياءها جزءاً من الرجعية، والتخلف. ويعدها آخرون من (المتدينين الجدد ) _ الحليف المجتبى كما أن للعلمانية روادها الجدد فلتدين رواده الجدد_ يعدونها "هراء" يجب استبدلها بصلوات على طريقة "دين الحق" حسب تعبيرهم.

 

وكما كان لنا موقف داعم للحافظ على ثقافة "القدو" ونقلها لجيل الهمبرقر -حسب تعبير الحليف حتى إشعار أخر سانكس _  فلنا اليوم  موقف أخر داعم للتراث الشعبي بدعم ظاهرة "إحراق صفر"، لما لهذا الدعم ولو جزءٍ بسيط في الحفاظ على براءة الأيام الخوالي.

 

                                                                  11 من مارس 2008م
 
 
شكر ياسميني: إلى الشقيقة ba7rainiya87  على الصور الرائعة التي ساهمت بها معنا، ولدورها الإيجابي والفعال في حملة "يا حارقي صفر اتحدوا".
 
 
نبذة عن ظاهرة "حرق صفر" بقلم "القلم المتأمل"، بالتصرف:

(يتخذ  "حرق صفر" إجراءات عملية خاصة عند النساء بنزع الثياب السوداء القاتمة، ولبس الثياب والملابس الزاهية، وكسر بعض الأدوات القديمة كبعض من أواني الطبخ والأواني الفخارية أو رميها في البحر. أو تجميع من بعض الملابس البالية وصرها في صرة من القماش الكبيرة تسمى ( جمتة ) أو خريطة ورميها على السمادة ، والسمادة مصطلح تعارف عليه وهي موقع رمي القمامة والأوساخ والأدوات القديمة . كما تقوم ربة البيت بتطييب بيتها بواسطة البخور تدور به في أرجاء البيت لطرد الشياطين والحسد وقتل الآفات والأوهام والحشرات وغيرها، وتقوم أثناء دورانها في الحجرات والممرات والزوايا بذكر النبي والآل ، وتدوّر البخور أيضا على رؤوس من يمر على طريقها من أبنائها أو زوجها . ومما يتبادر في ذهنها بادئ ذي بدأ هو نزع ( الشبا) الملتصق أو المتدلي من السقف ومن بين الزوايا بواسطة سعفة طويلة يابسة، وهذا يعني التفنن في اتخاذ الفرحة العارمة مدخلا لمفارقة شهر صفر .

 

كيفية حرق صفر :

تتجهز النساء قبيل خروج صفر بإعداد مجموعة من ما تسمى ( القمبارات ) مفردها ( قمبارة ) ، حيث تذهب إلى النخيل أو إلى إحدى الخيس والخيس أو الجلحة تعني مجموعة من النخيل المكثفة تقع في مساحة واحدة غير مسيجة بأي سور . لتجميع سعف النخيل العتيقة الطوال اليابسة مستخدمة قوتها في كسر جذرها المتين ( القذف ) بحيث تجعل السعفات متساوية في الطول والحجم .

وعادة تكون طول القمبارة في مستوى القامة أو أصغر بقليل أي حسب قامة الشخص التي سيستخدمها ، فالصغار لهم ما يناسب قامتهم وهكذا .

ترص المرأة كل ثلاث أو أربع سعفات مع بعضها ويتم ربطها بواسطة الخوص أو بخيط الخيش، بحيث تصبح مقسمة إلى عدة أقسام قد تصل إلى أربع ربطات أو خمس .

في أعلى شكل القمبارة تحني ما زاد من ورق السعف وتغلفه بقطعة من ( الليف ) يتم نزعها من لحاف النخيل ، وتدير عليها خيط غليظ ، فتبدو شكلها من الأعلى راس صغير مكور .

أما من أسفل القمبارة فينزع من السعفات خوصها بمقدار ذراع أو أكثر وذلك تفاديا لتحجيم مستوى النار الآكلة للسعف ولحماية المستخدم من وصول النار إلى يديه .

تخرج النساء والأطفال في الجزء الأخير من عصرية آخر يوم من شهر صفر حاملين معهم القمبارات ، في جو مبهج ، فكل امرأة تأخذ بناتها وأولادها وتدعو جارتها أو عدد من الجيران للمشاركة في طقوس الحرق ذلك اليوم المشهود .

 

ومن بين التلال الرملية المتواجدة في القرى يتم تجميع وإشعال كومة أو تله من أشجار ( الرامرام ) اليابسة وهي شجيرة، تنبت في الأرض وتأخذ مساحة من قدمين مربع إلى ثلاثة أقدام مربعة وترتفع عن الأرض من قدم ونصف إلى قدمين ونصف تقريبا. تنمو على فروعها اللينة حبيبات خضراء ممتلئة بالماء بحجم العدسة . إلا أن فعل الحرارة المستمرة والشمس يحولها من خضراء إلى صفراء ثم تكون في حالة الجفاف تصلح كوقود للنار .

 

كما يتم إشعال عددا من سعف النخيل أو كومة من قمامة ونفايات قديمة وأقمشة وأكياس كانت ترمى خارج أسوار القرى، وفي مناطق معينة بعيدا عن المنازل والعمران لكي لا تؤدي الحرائق إلى تضرر تلك المنازل والبيوت بفعل النيران .

 

كيفية إشعال القمبارة وطقوسها :

 

توقد القمبارة من كومة الشجر أو مجموعة السعف المشتعلة بوضع رأس القمبارة المحاطة بالليف ، حيث إن مادة الليف تنتشر فيها النار بسرعة فائقة فتشري في جسدها مكونة كتلة من النار . تأخذ النساء والفتيات والأولاد القمبارة المشتعلة وتحركها على شكل دائري تبدأ بمحاذاة البطن من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين وبكلتي اليدين ُتَملْوّح تلك القمبارة مكونة دائرة نارية مشعة مركزها رأس الشخص ، فإذا شعر الشخص بالتعب يتناولها بين حين وحين بيد واحدة مرة لليمين ومرة لليسار ومرة أخرى بجمع اليدين وهكذا حتى تأتي النار على الجزء المتبقي في آخرها وهم يرددون :

 

حال وعاد علينا صفر ،، حال وعاد علينا

حال وعاد على أمي ،، حال وعاد

حال وعاد على أبي ،، حال وعاد

حال وعاد على أخواني ،، حال وعاد

حال وعاد على خواتي ’’ حال وعاد

حال وعاد على جدتي ،، حال وعاد

حال وعاد على جدي ،، حال وعاد

حال وعاد على عمتي ،، حال وعاد

حال وعاد على عمي ،، حال وعاد

 

وهكذا حتى تمر أسماء الأهالي والجيران والأصدقاء والمؤمنين والمؤمنات لتنالهم عبارات الدعاء من الله بإطالة أعمارهم كي يدركو هذه الأيام والشهور .

 

ومن الأهازيج الأخرى الأكثر تداولا حين تبدأ مراسيم الاشتعال وتدوير القمبارة على الرأس والتي تمثل فيها حنق الجميع على هذا الشهر الذي تكثفت فيه وفيات الإئمة عليهم السلام وأبعدهم عن ملذات أيامهم وكأن الموعد في إشعال فتيل الدواعي عليه ووصمه بأبي المصائب قد تجمع ككتلة نارية الكل يريد إطفائها فها هم يرددون :

حرقناك يا صفر ،،، يا بو المصايب والكدر

حرقناك يا صفر ،،، على اطوير واعتفر

حرقناك يا صفر ،،، على ديك واعتفر

حرقناك يا صفر،،، على اعريس واحترق

حرقناك ياصفر ،،، يا بو المصايب والكدر

وكلما زادت النيران في القمبارة أعطت منظرا مكثفا في التوهج والإثارة خاصة عندما تقرب الشمس من المغيب ، فحين تدير عينيك متلفتا في كل اتجاه تجد شعلة من النار المأججة لعبة في أيدي الكبار والصغار والشباب ، وكأن هذه اللعبة مدار التداول الميسر قد احتموا بدعاء : اللهم اعطنا خيرها وابعد عنا شرها برحمتك يا أرحم الراحمين ..

 

الكل يتذكر الأم حينما يلفظ صفر نفسه الأخير ، ذلك الارتباط البيولوجي النفسي تؤكده عبارات الطقوس الصفرية وبموازاة التلويح بالقمبارة المشتعلة لطرد الوسواس والشياطين، وحرق الأمراض ودعوة الفناء على كل من تسول لها أو له التعرض للأمهات بسوء فيتم الترديد :

 

طلع صفر واميمتي سالمه سالمه

عدوة أمي في القبر نايمه نايمة

حرقناك ياصفر يابو المصايب والكدر .

 

 

أما الشباب والصبيان فلهم عملهم الخاص وذلك بتجميع الأشجار اليابسة والأخشاب والسعف وجمع الأوراق وأكياس الأسمنت والكل لا التفات له إلا العمل الدؤوب السريع في عمل جبل من تلك الخامات، فإذا شعروا بارتفاع علوها بدأو بإشعالها ، فكل واحد لديه وسيلة إيقاد ..

 

وهكذا تمتد طقوس صفر بعد صلاة العشائين منظرها لا يبارح مخيلة الذين عاشوا تلك الفترات ، فكيف تبدو الظلمة في تلك الليلة ، كيف تبدو روائح الثياب المختمرة فيها عطر الدخان ، كيف تبدو الوجوه المحمرة من الحرارة ، كيف تتراقص الأضواء في مخيلة الناس وقد عرجو بأحلامهم ليواجهوا أملً سعيد.)

 
 


أضف تعليقا

mafhm من سوريا
10 مارس, 2008 11:54 ص
بالحقيقه ومع عدم ايماننا بالنحس
بس هل شهرين وما بهم من الام نزلت باهل البيت
يجعل نقول له الله يسرلك واهلا وسهلا باشهر الولد والافراح
كوني بخير
noono111 من البحرين
10 مارس, 2008 12:03 م
أهلا بأول المعلقين الشقيق حامل المسك

نعم، لاحظ أنني قلت يعتقد العرب ولم أقل أعتقد

أهلا بك دوماً
alkhaseef من البحرين
10 مارس, 2008 12:10 م

راجع يا رباب.
حسين الجمري من البحرين
10 مارس, 2008 02:17 م
رباب..
السلام عليكم ..
لا أدري إذا كنت أطلعت على موضوع "حرق صفر و كسر الشر" على مدونتي ..

فإن فاتك ذلك .. فهو على هذا العنوان

http://www.banijamrah.info/hussain/?p=25

و قد أعددت دراسة أخرى .. ربما أنشرها قريبا .. أو تبقى للعام القادم ..

ربما أعود لاحقا ...

تحياتي ..
حسين الجمري من البحرين
10 مارس, 2008 02:29 م
رباب ...

نسيت أن أقول شيئا مهما ... و أستمحك العذر على ما سأقول ..

أنا من أشد المعارضين لتقليد حرق صفر... تقليد قديم لا علاقة له لا بالعرب و لا بالإسلام ... تمنيت لو يندثر ... أما أبسط الأسباب فهي علمة الأطفال على إشعال الحرائق .. كانت على ايامنا سيارات الأطفاء لا تكاد تسكت في هذه الفترة .. و كان الحرق يشمل بالأخص إطارات السيارات .. و كل ما تقع عليه أيديهم .. و قد شاهدت بعيني العديد من الأطفال يسيرون في الشوارع و يحرقون السعف بالقرب من البيوت ..
هؤلاء أطفال .. فكيف يتعلمون تلك العادات التي لا تمت بالدين بشيء ...
............................
ثانيا : هناك تقليد آخر أعارضه و هو قريب أيضا .. و هو تقليد تمارسه النساء سرا .. و له طقوس سرية .. لا يباح بها إلا للنساء .. و الفضوليين من أمثالي .. ذاك أيضا تقليد باطل ...

.........................
حاليا النساء غالبيتهم لا يحرقون السعف و لكنهم يكتفون بكسر الشر .. أي كسر القدو فقط ...

....................

تحياتي
abojenin
10 مارس, 2008 08:45 م
كنت من الذين يستمتعون بأساطير النساء سواء "حرق صفر" أو "بگرةأعمروه" بتسكين الگاف, قبل أن يفسدن مساء أمس نومي على أصوات تصفيقهن قرب نافذتي.
يعني الواحد يفكر يعطيهم وج شوي بس يدورون أي مكان لخرافاتهم مو صوب دريشتي ومتى؟ حزة نومة العصر, أتفق مع حسين الجمري في قوله أن هذه المناسبة فرصة لتعليم الأطفال على شب الحرائق, وقبل سنوات قليلة كان منزل جيراننا تفحم على آخره بسبب هذه العادة.
أيضاً كنت -لو لكم أكن مستيقظاً للتو حينها- سألتقط لك بعض الصور لمساعدتك في حملتك التوثيقية. لكن ماباليد حيلة, لو يسوونه وقت أكون فيه مصحصح زين ..
noono111 من البحرين
10 مارس, 2008 10:00 م
الحليف الدائم في المربع الجيراني سماحةالكسيف

وينه أنته من ظهر لحين والحملة متعطله عليك زين عليك جدي من الله هي حالة إسلام أبدا، الإسلام بريئ منها فهي حالة علمانية هذا انتون يا العلمانيين لا معول عليكم مفل ما يقول الحليف المجتبى (هو يقول مو اني)

لا بأس شقيق بس مو تطول شنو "السميت" الذي ستدشن به بارز وأخاف ييبس

تحياتي
noono111 من البحرين
10 مارس, 2008 10:09 م
حسين الجمري أهلا وسهلا بك زائراً لغتنا للمرة الأولى انه لمن دواعي سرورنا تفضلكم بترك تعليق في المدونة

أطلعت على موضوع "حرق صفر" مسبقاً، شغل تمام "يسلمو"

لم تستمح العذر ، فلجميع حرية الرأي
وأنا احترم رأيك بشدة،ولكن يا شقيق هذا الطقس يمارس في الأماكن النائية عادة عن المساكن.
ثم أن هناك أمور أخرى تحفز الأطفال على إشعال الحرائق أكثر من "حرق صفر" الذي يمارس يوم واحد في السنة.

لم تفصح عن التقليد الآخر الشبيه الذي تعارضه؟

الله يا حسين الجمري الحين القدو طلع الشر



زين يسمعونك النسوان مال القدواه الحين لحقوك بقلامة القدو


شرفتنا شقيق، كن هنا دوماً
noono111 من البحرين
10 مارس, 2008 10:16 م
بسم الله، ما شاء الله
ويش هالتحبيطات على الحملة باجر بعد مثل اللعام النسوان والجهال مال جنوسان اللي حرقوا صفر وسجنوهم بننحبس بتهمة التحريض على الفتن والطائفية والشوفنية وإحراق البلد



ـــــــــــ

مساء الخير جعفر

ولا يهمك السنة الجايه اذا جوا النسوان جنب حجرتك صورهم

بالمناسبة يسلمو ع (غضبة فيروز تتعدى الصحافة للمدونات)

تحياتي الياسمينية
حسين الجمري من البحرين
10 مارس, 2008 10:56 م
رباب..
بالنسبة للحرايق .. ما لحقتين على أيامنا .. لو شفتين هديك الحرايق ... و خاصة حراق ليف المواعين .. تطلعين اتشوفين كل واحد حامل ليفة مواعين و شابنها و مروح ابها .. و الشرار يطاير على خلق الله ...
..............................

بالنسبة لسوالف النسوان .. ماتنطرى .. أساليهم
...............................
بالنسبة للقداوة ... أول أمر على أبواب مواتم النسوان و اشوف لقداوه مكسرة .. .. بامر يمكن أشوف كدو مكسور انصوره ليش .....
اقولون النسوان .. كسار الكدو ... أهرب الشر ... (مو أنا إلي قلت .. و لا تخلينها في دفتي ...)

تحياتي
hneenalrooh من سوريا
10 مارس, 2008 10:56 م
يسعد مساك رباب
لكل بلد وشعب عاداته وتقاليده
الحسنة والسيئة
لكن للصراحة
أول مرة اسمع فيهاعن حرق صفر
وصفتيه بدقه وبراعة كأني كنت بينكم
بالبحرين الحلو
تعرفي هي عادات تظهر طيبة وبساطة أجدادنا
وحبنا لنبينا وآل البيت وحزننا لمصائبهم
عموما الله يبعد عنا النحس يااااارب قولي آمين
محبتي
alkhaseef من البحرين
11 مارس, 2008 09:06 ص
هلا رباب

كالعادة يتميز حرق صفر في هذه الأرض باختلافات شبه نوعية عما يحصل مثلاً في المنطقة الشرقية.. صحيح تتشابه إلى حد كبير الكلمات التي تقال بالمناسبة.. والطقوس داخل المنازل.. بس طبعاً تكسر قدو ما في. ولكن خارجها كما هي عادتنا في المبالغات والاستظرافات.. ولكن هذا من زمان.

وبالنسبة لهذا الطقس الشعبي الذي يمجه الشقيق الأغر الجمري ويمقته.. وله مطلق الحق في ذلك.. وأنا أحذو حذوه بسبب ما كان يتعرض له الأطفال من حروقات جسيمة بسبب الألعاب التي تمارس.

وبالنسبة للصور.. أظن منتديات كرزكان فيها بعض الصور.. مري صوبهم بتحصلين.. وعليك بالأخ قوقل.

وعلى العموم فإن عادة حرق صفر الشعبية إن لم تكن قد انقرضت فهي في سبيلها إلى ذلك، أظن سنوات قليلة ويكون الأمر في عداد التاريخ بشكل نهائي.

ولكن ما يهمني شخصياً من الموضوع أن موسم التزاوج قد طل برأسه.. ونحن في أشد الشوق لسماع أخبار سارة عن شقيقنا مجتبى بعد أن ينهي امتحاناته.

تحية لك
ودمت بخير
ba7rainiya87 من البحرين
11 مارس, 2008 11:46 ص
حرقناك ياصفر يابو المصايب والكدر .

حرقناك ياصفر يابو المصايب والكدر .

حرقناك ياصفر يابو المصايب والكدر .

يسلمو رباب الشقيقة على الطرح المميز

دمت بحفظ الله

بحرينية 87
احمد عمر الناصري من المغرب
11 مارس, 2008 11:57 ص
رباب

حقيقة هذه اول مرة اسمع بها عن هذه

الطقوس التقليدية

فشكرا لك وجعل الله ايامك كلها بشرى وحض

ميمون

سلالالام
malth من البحرين
11 مارس, 2008 12:01 م
الغالية رباب

حبيت المقال و الصورة بجنون، يا الله يا رباب جعلتينا نغادر للزمن الجميل، ذكرتنا بالطقوس البريئة و بالسذاجة المفعمة

كل الود

ملاذ
ba7rainiya87 من البحرين
11 مارس, 2008 12:06 م
سلام يا الشقسقة رباب

وهذا رابط آخر وفيه صور بعد


بحرنية 87
ba7rainiya87 من البحرين
11 مارس, 2008 12:10 م
shalwatani من البحرين
11 مارس, 2008 06:37 م
الغالية رباب
حلو موضوعك اليوم عن شي شعبي قديم
ولكني اتفق مع الأخوان الكسيف و الجمري في رفضي للحرائق أياً كانت أنواعها أو أسبابها
" ومعظم النار من مستصغر الشرر"
تحياتي
شيماء
مداس من البحرين
12 مارس, 2008 07:22 ص
وبالمناسبة...
أنا في السنابس، منذ سنين في الحقيقة لم أعد أسمع عن "حرقناك ياصفر" أو أن هناك من يحتفل به. وقد شهدت بعضاً من الطقس، وفيما أتذكر أن وزارة الداخلية قامت في سنة من السنوات بتعميم إنذار لمن يقوم بالحرق في اليوم الموعود (وكان يتم هنا قريب منا في الساحات الواقعة الآن قبالة معرض البحرين الدولي مابين محطة البترول يميناً ومجمع جيان شمالاً قبل أن يتم تشييدهم جميعاً طبعاً) ومنذ هذا التعميم ما عدتُ أسمع بأن أحداً يقوم بممارسة هذا الطقس الاحتفالي.
bolafee من الهند
12 مارس, 2008 09:59 ص
حرقناك ياصفر
وهم حارقين روحهم

تصدقين عاد يا رباب ، توني أول أمس مستلم إيميل فيه جم صورة لعجايز بالقداوة
ويش تبغينهم ههههههههههه
طبعاً هذا يعني إني بحصل صور عن حرق صفر في محرم الجاي

أما عن الشقيق الكسيف
فأقول له ، جوز للحين ما انحدينا عليك إحنا ، بلا نغزات زايدة
لا للزواج حالياً ، وعندي قاعدة راح أخبرك بها في وقتها بتعرف عقبها ليش أنا رافع شعار لا للزواج
noono111
13 مارس, 2008 09:56 م
ما شاء الله حسين الجمري حل بتعليقه الثالث على تدوينة في لغة الياسمين
الله يعودك

عجبتني سالفة تحطينها في دفتي وحطيتها في التدوينة حين تدشين الحملة بمباركةالحليف الكسيف.


هاااا بشر مريت بجانب ماتم الأثنا عشرية مدري ويش اسمه الماتم؟

الف تحية
noono111
13 مارس, 2008 10:01 م
مساء الخير حنين الرائعة
آمين غاليتي

وبس تجي عنا بفرجيكي ع الطبيعه
حينها ستزهر البحرين ياسمين
noono111
13 مارس, 2008 10:15 م
الحليف الكسيف
واجد مثالي الأخ بسم الله، ما شاء الله

عموما، نشكر لكم مبارتكم الفاضلة والسامية والجميلة والسميحه وكل الكلمات التي تنتهي بالأيحه


في عرس الديري بنغني "نسم علينا الهوا"
ولن نسمح بأي أغنية لقصيره
بس المهم انو يطرش لينا بطاقات دعوه
عنشان نروح نبارك له هو ويه الديريه



noono111
13 مارس, 2008 10:19 م
الزميلة الرفيقة بحرينية

شكراً لكم على هذه الجهود الجبارة في خدمة الأمة الجيرانية

أهلا بكِ غاليتي دوماً
noono111
13 مارس, 2008 10:36 م
أهلا بك وبأمانيك يا شاعرنا أحمد

العفو، هكا طقوس شعبية أخذة في الأندثار ونحنا نسعا لإحياها

تحياتي الياسمينية
noono111
13 مارس, 2008 10:44 م
الرفيقة ملاذ مساء الخير عزيزتي
شكراً ع التعليق بالصفحة الشخصية
"يسلمو" هذا من ذوقك

رفيقة هذه "الطقوس البريئة و بالسذاجة المفعمة" مو أحلى من طقوس جيل الهمبرقر؟

اللي كلها هرار ههههههه

مادري شفيني صايرة من أنصار القديم
noono111
13 مارس, 2008 10:46 م
الشقيقة العزيزة شيماء الوطني
وكذلك موضوعكِ اليوم في "الوقت"

خايفة على الجهال يعني؟!
طيب

تحياتي لكِ غاليتي شيماء
noono111
13 مارس, 2008 10:52 م
مداس
وبالمناسبة منطقتنا لاتزال تحي هذا الطقس الاحتفالي لأنها منطقة فوق الشبهات الحكومية والإسلامية والعلمانية وكل التوجهات

بس اني ما رحت صورت هني المشكلة

تحية ياسمينية لك حسين
noono111
13 مارس, 2008 11:02 م
المجتبى
حيا الله المعرس

امبي صورة العجايز اللي يشربون قدو طرشهم عندي فيهم شغله.

شعار "لا للزواج" اكيد راح ترفعه لأنك لسه عيل عليه
صدق بحارنه موتهم العرس وهم جهال

بس مدام الحين انته ستكون "معرسن" عما قريب ما نقدر بعد نتحجى

غير نقول الحين ربيع ومبروك
عاد اغنيه مباركين عرس الاثنين خلوها على الحليف سانكس
عشان يقول
مباركين عرس الافنين

سلامي
حسين الجمري من البحرين
14 مارس, 2008 09:07 ص
رباب ..
مريت ماتم النسوان و سألت, قلوا السنة ماصار عندهم قدو فلوم و لا نص عمر, كلهم جدد.. ما صخينا نكسر واحد, كسرنا بيضه... المهم شي ينكسر و ياخد الشر وياه.

ماتم لثني عشرية .. مال إرجال و من زمان قطعو عادة شرب النارجيلة فيه ... الله يرحم شرابينها ...
و بالمناسبة كان هذا الماتم بمثابة مدرستي (بعد مدرسة المغارس المقدسة)التي قضيت فيها عشرين عاما, تعلمت من شيوبتها (رحم الله الموتى منهم)و شبابها في تلك الحقبة الشيء الكثير ... و لي فيه ذكريات لا تنسى.
ربما تكون النظرة مغايرة حاليا للمأتم لكن في السابق كان لي كمدرسة حقيقية.
hanaqq من سوريا
14 مارس, 2008 06:34 م
رباب حبيبتي
حملتك الياسمسنية رائعة
اقدم باقة ياسمين لعينيك
دمت بالف ورد وحب وسعادة
هنا
noono111
15 مارس, 2008 05:47 ص
حسين الجمري
اهلا اهلا


اذا بعد قدواوتهم بصريه ما بيصخون عليهم

ما شاء الله

شقيق بعرف انو هذا الماتم مو للنسوان بس حين كتابة الرد ما جئ ببالي إلا اسم هذا المأتم في بني جمرة.

يعني مافي نارجيله في هذا الماتم؟ ما شاء الله


تحياتي
noono111
15 مارس, 2008 05:50 ص
hanaqq
صباحكِ سكر

ولكِ باقة ياسمين أخرى لعينيكِ عزيزتي
ba7rainiya87 من البحرين
17 مارس, 2008 10:17 ص
هههههههه تسلمين نونو اله اشوفش امسويه فلاش عن حرقناك يا صفر والله زين حطتين وياهم صور عدسة اللوزة تبع كرانة

ودمت سالمة

تحياتي
بحرنية87
noono111
19 مارس, 2008 08:02 ص
ايه عجل ويه

تحياتي لكِ رفيقة
Orange من البحرين
03 مايو, 2008 11:32 ص
سلام عليكم

" حرقناك يات صفر"
من التقاليد والعادات التي لا زالت تمارس في البحرين

أذكر امي وجدتي من يخلص شهر صفر
ياخذون سعفة ويحرقونها ويطوفون حول البيت ويرددون حرقناك يا صفر

عادات قديمة لكناها جميلة

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.