الغالية رباب
ليس هناك أبلغ من لغة الصمت
ولغة العيون ..
ولكن أحيانا هناك مواقف تحتاج إلى لغة اللسان إذا ما كان الذي أمامك يجهل لغة الصمت ..
أشكر لك متابعتك لما أكتب ..
هذا من دواعي سروري ..
تحياتي
شيماء
غاليتي رباب
للصمت ألوانه العديدة
وكل ينظر له من منظاره الخاص
غالبا ما نكون بكامل رقينا
وحدهم من لا يقرؤون الصمت.. لا يدركون عمقه
ولكن أتعلمين حتى للصمت ضريبة
....
لدي أمنية صغيرة
( فقط لو تطلقين العنان لبوحك )
ممتعة حروفك القليلة الغنية بالكثير
مع ذلك ... لا تبخلي علينا
محبتي
((الميتافزيقين متاع رحلة وزارة الإعلام هرار فشلونا حرقوا وجوهنا مع الربع
لا اكتب عنهم، حروفي أرقى من الكتابة عن أمثالهم المتفزقين على قولتش )) أي معاج حق !! لكن ينتقم منهم اشر انتقام من هؤلاء المتفزقييين !!
كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء!
حلم أنت أم حقيقة!
حلم أنت أم حقيقة!
مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.
28 مارس, 2008 01:16 ص