كسائر أيام أجازتي في أيام الدوام الرسمي استيقظ على صوت معلمة الرياضة، في المدرسة المجاورة لحائط منزلنا -لاحظوا أنني قلت حائط منزلنا ولم أقل لمنزلنا للدلالة على شدة القرب- وهي أما تللعُ صادحة وجائلة في حومة ساحة المدرسة ببرتوكولات الطابور الصباحي المزدحم بالهراء على رؤوس المستضعفات، من "غبشه" والغبشه لمن لا يعرفها هي الصباح الباكر. أو هي تنشد ما تيسر لها من الأغاني التي تُنشد في الغالب في حصص التربية الرياضية. ولحسن حظي أنني استيقظت أمس الأول -الاثنين- على الوضعية الثانية؛ فهي أعلى درجات الرجاء الهدوئي الذي يمكن أن أصبح عليه.
فتحت عيناي في هذا اليوم على صوتها وهي تصرخ من قمة رأسها حتى أخمص قدميها :"ابلي ابلي ابليتوه .. ابلي ابلي ابليتوه .. طاح مني جكليتوه .. هيا دي ؟؟ لا مش دي .. هيا دي ؟؟ ايوا دي" .
أترككم الآن مع بعض من اللقطات التي اقتنصتها من نافذة غرفتي لطالبات المدرسة:

























09 ابريل, 2008 09:49 م