لم يكن بالحسبان أن تسقط ورقة الوطن هكذا ، وأن يكون اغتيال هذه الأرض على أيدي الآلاف من البشر الذين خرجوا زرافات ، ينشدون الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية !
((لندع هذه الكلاب تنبح صباحا مساءا، على أن نركع ننحن البحرينيون المناضلون لهؤلاء التكفيريون الأحقاد ،الذين أرادوا ان يجروا البلد إلى منحدر الطائفية البغيضة التي ما زالت تعمل عمايلها ((بدون حسيب ولارقيب)) فنحن لا نخافهم ولانهابهم مهما هددوا ومهما فعلوا لن نركــع ولن نخضـــع إلا لله
وهيهات للبحرين الذلة بل الإهانة والمذلة لهؤلاء الذين أرادواأن يجروا بحريننا للموت والهلاك ليقتلوا أحلامنا وأمانينا في ان نعيش في أمن وامان واستقرار وبعيدا عن شبح الطائفية
الطائفية التي نعيشها سببها التمييز الممنهج الذي تفرضه السلطة على واقعنا في محاولة منها لتغريب هذا الشعب وإبعاده عن الثقفة الأصيلة التي تتبنى العيش المشترك وهذا ما عاشه أجدادنا وكان خير موروث وصل لنا.
تستطيع السلطة اللعب على هذا الوتر لكنها في نهاية المطاف ستتعب وتيأس لأن في هذا الوطن إرادة شعبية وتضحيات ودماء قادرة على استنهاض الروح الوطنية البعيدة كل البعد عن النفس الطائفي البغيض.
كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء!
حلم أنت أم حقيقة!
حلم أنت أم حقيقة!
مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.
20 يونيو, 2008 06:38 م