بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة لأعز الأصدقاء
رباب " روبي "
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته
على طي صفحات الماضي،و عبق الذكريات معكِ، تهاتفت السطور لكي أُخِط لكِ مسك الذكريات ، فكما يُقال"ختامها مِسك" إلا انكِ مسك سنين الدراسة، و بداية الحياة المهنية ، و انتِ بالنسبة لي خاتمتي و بدايتي..!
لم أكن اعلمُ ابداً ان حظي كان وافراً، حينما التقينا لأول مرة في الجامعة،اضفتي النكهة الخاصة في حياتي الجامعية،فانتِ وصفتي السحرية لتخطي مصاعبي في سنتي ، وجدتُ فيكِ روح العطاء، لم تتململي من محاولاتي في كتابة بحوثي، فانتِ كنتِ حِبر قلمي، لولاكِ ، ما نجح بحث..!
أجمل مافيكِ ، بسمتكِ ، وقت الصعاب، لم تحاولي ان تحبطي اعمالي ابداً، وساندتيني ،جميلكِ كان حقاً علي أن أردهُ لكِ يوماً، رغم ان بسمتكِ وحدها لا تضاهي ارداد الجمائل كلها..!
انتِ الطمأنينة لحظة خوفي، و هدوئي لحظة عاصفتي، ملكتني بطيبة قلبكِ، لدرجة انني لا احب لحظة التفكير في رحيلكِ عن جامعتنا، الا انه خير او شر لابد منه ، فيتوسل بلحظة غيابكِ قلبي، لكي تزوريني ثانيةً هناك، نجتمع كما كانت لحظة اللقاء في اول مرة..!
عزيزتي، انني اتمسك بكل لحظة ترجعني بكِ للوراء ، حيث نكون معاً ، نتشاطر كل صغيرة و كبيرةً معاً..!
سطور الذكرى هذه ، لم تكن سوى رسالة لابارك لكِ بمناسبة تخرجكِ عن فروض صفحات الكتب ، فالف مبروك لكِ يا اختي الغالية، و عسى اعوامكِ كلها أفراح ..
اعذريني لكل هذه الاطالة، فاجتماعاتنا معاً شئ غالي عندي، و فراقنا شئ صعب..!















كم اشتقت إليكم يا إعلاميات وإلى صدى أصواتكم في سماء الآداب المقدسة 







23 يونيو, 2008 10:36 م