لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

رحيل درويش....تُرجل سلاحنا

الأربعاء 13 من أغسطس(آب) 2008، موعد اللقاء الأخير مع الشاعر الفلسطيني الحر محمود درويش، يلتحف نعشه بالعلم الفلسطيني منذ لحظة وصوله إلى مطار رام الله، قبل أن يحط بمطار ماركا العسكري بعّمان. تحرس قبره عبارة من أجمل وأشهر قصائده عن فلسطين تؤكد أن: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة ". قبضات تُفرج عن الأصابع لتكتب بالورد لمسات حارة رغم صقيع الرحيل.

 

أنه محمود درويش... حارس أحلام حفاة المدن، والمدافع عنها بكل ضراوة. يرقد شاعر الثروة هاهنا... تحت تراب تلةٍ جنوب رام الله ، تاركاً وراءه لنا جميعاً الثورة، المقاومة وفسحة أمل العودة للوطن. 
 
 

في حضرة الغياب

 


أضف تعليقا

malth من البحرين
29 اغسطس, 2008 12:18 م
لم يعد عندي ثمة ما يقال يا رباب

لو قرأت تدوينتي الأخيرة ستتفهمي ما ألحقه بي درويش..


على قدر ما نعيت الياسمين...على قدر ما أصمت الآن


بكل الحب

ملاذ
mafhm من الولايات المتحدة
31 اغسطس, 2008 11:08 ص

شهر ولا كل الشهور
عبادة يوم به من صادق تساوي كل الدهور
شهر رمضان قد هل
اعاده الله على امتنا الاسلاميه بالخير والبركه والمحبه
والف بين قلوب كل من عرف ان شهر رمضان شهر الله قد طل
فسمحوا لي بتهنئتكم ووداعكم على امل ان القاكم بعد العيد وانتم سالمين
غانمين بالمغفره والخير والبركه
وكل عام واتم باسلامكم وايمانكم واهلكم واوطانكم بالف خير
كونوا بخير
mawjah من المملكة العربية السعودية
10 سبتمبر, 2008 02:02 ص


نصٌ يأبى السقوط:


"كم البعيدُ بعيدٌ
كم هي السبل..
نمشي،
ونمشي إلى المعنى
ولا نصل..

هو السرابُ
دليل الحائرين
إلى الماء البعيد
هو البطلانُ، والبطلُ

نمشي
وتنضجُ في الصحراء
حكمتنا
ولانقول: لأن التيه يكتمل

لكن حكمتنا
تحتاج أغنية
خفيفة الوزن
كي لايتعب الأمل

كم البعيدُ بيعدٌ..
كم هي السبلُ.."


- محمود -


noono111
12 سبتمبر, 2008 12:33 م
الرفيقة ملاذ
الشقيق مفتاح
الصديق خالد

لكم مني كل الود
almala3ky من المملكة العربية السعودية
08 اغسطس, 2009 10:09 م
محمود درويش
شاعر القضية والعرب

**

إلَى أينَ ..؟!

فلسطينُ ترزحُ تحتَ مطرِ الرَصَاصْ

وأنتَ ..!

ماذا عنْكَ أنتَ

ألنْ تُحرّرها

هيّا ..

إرمِ دمَكَ ديوانَاً

وانتفضْ

فَأرضُ القدس تحتضِر

اسْقِهَا منْ عيونكِ

منكْ أنتَ

لنْ نثقَ بسوى دمائكَ

فكلّ العابرينَ ماتواْ

وأنتَ ميلادُ الخلود

على جِسْرِ انتِفَاضَتِكَ سَيَعبرُ الثّوارُ

ويقبلّون جباهَ كلماتكِ

يسجدونَ على طينكَ الثورِيّ

وينقِشُونَ صوتكَ بَينَ الأرضِ والسَماءْ

إلَى أينَ ..؟!

قُلّ ليْ

مازِلتَ عَروسَ القُدسِ

وعروسُكَ اليَومَ مغتصَبَة

مازلتَ صَرخَةَ الوَطَنِ الطَاهِرِ فيْ عُروقِنَا

وَدونِكَ لنْ نثِقَ بِـ أحدْ

فُكلّ الشُرفَاءِ رَحلُواْ

وأنتَ إلَى أينْ ..!!

؛؛؛؛
لـِ محمود درويشْ مكانةٌ فيْ نبضِيْ
هذا مّا انسكبَ من محبرةِ الحُزنِ عَلى ما رويَ من خبَرٍ

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.