الأربعاء 13 من أغسطس(آب) 2008، موعد اللقاء الأخير مع الشاعر الفلسطيني الحر محمود درويش، يلتحف نعشه بالعلم الفلسطيني منذ لحظة وصوله إلى مطار رام الله، قبل أن يحط بمطار ماركا العسكري بعّمان. تحرس قبره عبارة من أجمل وأشهر قصائده عن فلسطين تؤكد أن: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة ". قبضات تُفرج عن الأصابع لتكتب بالورد لمسات حارة رغم صقيع الرحيل.
أنه محمود درويش... حارس أحلام حفاة المدن، والمدافع عنها بكل ضراوة. يرقد شاعر الثروة هاهنا... تحت تراب تلةٍ جنوب رام الله ، تاركاً وراءه لنا جميعاً الثورة، المقاومة وفسحة أمل العودة للوطن.
















29 اغسطس, 2008 12:18 م