مسكونون نحن بالحزن
وان ادعيا فرحة مشوهة تحددها لنا الايدولوجيا والتقاويم المسبقة
أين بهجة الأعياد المفتعلة!
بل من أين لنا ببهجة معلبة لا تمت للذات بصلة، مجبرون نحن عليها...
فرحة لا مكان لها في خضم الهزائم... هزيمة الذات وهزيمة الإنسان
مشوهون نحن،
لست أنا ... أنا ... بل أنا هم
أتدثر بهم لأعيش برهة .... ويصعدون على أكتافي لأموت كل برهة
العيد الذي ما هو إلا برتوكولات اجتماعية باهتة، يطل هنا حسب الايدولوجيا ... كما أطل لدى البعض قبل ليلة.... وربما سيطل لدى آخرون بعد ليلة أخرى!
كل عام وكل ما يعول عليه مما تنتمون بخير الخير


















01 اكتوبر, 2008 07:22 م