لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

قيامة الياسمين

 

اشتهاء

 
شهي طعم الترقب، حين يحمل لنا بشائر أنخاب بوابات نهار البحر.

 

يا جدار الله رفقاً بي،

 

 أقترب،

دعني أشم  رجاء معتق،

 

عسيرة  ولادة مهرجانه.

 

أشطب أسماء السماوات السبع من الذاكرة

وأسجل ‘وطن وحيد‘ سماواتي.

 

كل فراشاتي ماضية توشوش

في أذني ضوء:
 
يا أيها الوطن الوحيد....
طهرني من حيرتي

أغسلني بقيامة فجر الياسمين.

 



أضف تعليقا

alaaYali
06 نوفمبر, 2009 08:56 ص
لمن تمتلك قلما يسكب من الياسمين بوحه: تحية....
للوطن الوحيد ربيعه الساكن في ايماننا بأن تعب العبارات في بوحها هو رويٌ لظمأ عصي في الروح حد الصدأ من قلق يراود آمالنا عن ذاك المكان الذي لازمن يحرق طهارته .. ونسأل: هل نعلن أسرارنا ليقبلنا الآخرون؟
لا.... لأن الترقب أشهى من سفح الأحلام على عيون لاتبصر إلا موتها في كل خطوة ... والياسمين لايورق في ظل اليأس والانتظار العبثي...
دائما مشرقة .. ودائما لك ياسمين الأماني
fatimaabbas من البحرين
06 نوفمبر, 2009 11:19 م
عم صباحاً ايها الياسمين
ما الترقب إلا آمال تشع بين ثنايا الإختناق
كوني بخير
فاطمة عباس
turkii122 من المملكة العربية السعودية
07 نوفمبر, 2009 06:42 ص
تقبلي وجودي في صفحتك
وقراءتي لابداعك
تركي الساير

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.