
قد يختلف أثنان على تصنيف المواقع الإلكترونية التي تم حظرها مؤخراً من قبل وزارة الثقافة والإعلام_ على هذا الترتيب_، إذ يدرجها البعض في خانة المواقع الناشرة للطائفية والشوفنية، بينما هي ليست كذلك بالنسبة لأخرين، غير أنه لا خلاف بين أي أثنين يتمتعان بكامل قواهما العقلية على أن هنالك العديد من المواقع الإلكترونية التي تفوح منها عفونة الطائفية، ومازالت "طليقة"، مستثنأة من حملات حجب المواقع.
كثيراً، ما كنت أردد في قناعة نفسي وعلانية بأن العديد من المواقع الإلكترونية والمتشحه الآن (بالمادة (١٩) من المرسوم بقانون رقم (٤٧) لسنة ٢٠٠٢ بشأن تنظيم الصحافة والطباعة والنشر)، بأنها "تضيق الخلق"، و"تعور الراس"، لأنه حوراتها في معالجة القضايا والمواضيع التي تطرحها، لا يمكن وصفه إلا بحوار الخناجر. استدرك فأقول، لكن هذا لا ينفي سرعتها في نقل المعلومة، ومتابعتها لما يحصل في الساحة المحلية، ودورها في نشر المعلومة لجمهور كبير، كما أنها أيضا مساحة وأسلوب للتعبير عن الرأي، والأخيرة، طالما التزمت بالحد الأدنى من أحترام الأخر، فأن من الجائر حقاً، نسفها من الوجود، لمجرد كونها "أخر".ثم أن نسف الأخر والثقافة إن التقوا، تعطب عجلة كل منهما.
ملاحظة ياسمينية:
التصميم أعلى للشقيق المدون محمد مرهون.














07 فبراير, 2009 05:36 م