
وجع،
ألم،
وجع،
ألم،
حائط الوجع الأول:
لا وصول للهدف القريب ، بعد جهدِ من هندسات الوصول إليه
وما من متكئ يعول عليه.
ومن قال أن كل الطرق توصولك إلى روما!؟ يبدو أنه لم يعلم بعد، أنه ما من طرق ‘‘مشروعة‘‘ للوصول لها!
****
حائط الوجع الثاني:
آه يا أيها القلب كيف تدافع فوق الخناجر بالياسمين....
****
حائط الوجع الثالث:
أما آن لفراش القلب أن يرسو؟!!
****
حائط الوجع الرابع:
أحلم بمدينة إنسانية، لا قومية، لا تحمل ألوان الجنسيات، ولا تحمل ألوان الألوان
تحملني فحسب ‘‘خير البلاد ما حملك‘‘ .














24 مارس, 2009 02:25 م