لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

مربع الوجع

 
وصلت
 

 

وجع،

ألم،

وجع،

ألم،

 

حائط الوجع الأول:

لا وصول للهدف القريب ، بعد جهدِ من هندسات الوصول إليه

وما من متكئ يعول عليه.

 

ومن قال أن كل الطرق توصولك إلى روما!؟ يبدو أنه لم يعلم بعد، أنه ما من طرق ‘‘مشروعة‘‘ للوصول لها!

****

 
حائط الوجع الثاني:

آه يا أيها القلب كيف تدافع فوق الخناجر بالياسمين....

****

 
حائط الوجع الثالث:

أما آن لفراش القلب أن يرسو؟!!

 

****

 
حائط الوجع الرابع:

أحلم بمدينة إنسانية، لا قومية، لا تحمل ألوان الجنسيات، ولا تحمل ألوان الألوان

تحملني فحسب ‘‘خير البلاد ما حملك‘‘ .

 
لكني


أضف تعليقا

bahrainj من البحرين
24 مارس, 2009 02:25 م
لا وصول للهدف القريب ، بعد جهدِ من هندسات الوصول إليه

وما من متكئ يعول عليه


شقيقتي الغالية المتكئ الوحيد الذي يعول عليه هو الثقة بالنفس أيتها الياسمينية
ولا أعتقدها تنقصك

فأنتي كفوء بمأهلاتك كذلك

دمتي بالف خير يا شقيقة
فطوم من البحرين
24 مارس, 2009 08:57 م
الياسمينية رباب،
لابد بقليلٍ من الألم والوجع، فلا يوجد إنسان بلاهما، مُجردُ عارِضين، ولا بد لهما من زوال .

ممممم .. كنت اود ان اقول شيئاً ولكن .. :
http://www.youtube.com/watch?v=gqantZJ6WwM
يختصر علي الحديث وأخجل إن فكرت بشيءٍ غير الأمل من بعده !

محبتي،
malth من البحرين
25 مارس, 2009 10:27 م
رباب

اتشبث بالحائط الرابع...

و اعول على الالم بشيء من الحلم
النّادر من المملكة العربية السعودية
20 مايو, 2009 01:59 م
[ ..

حِيطَانٌ هَنْدَسَتُهَا بِمِسطَرَةِ الأحْلامِ التِيْ تَشْرَئِبّ لَهَا جُفُونُ القَلْبِ المُتعَبِ , جَرّاءَ الرّمَادِ المُخَبّأ خَلْفَ زَيفِ المَلامِحِ الأنْسَانية ..

حِيطَانٌ يَنْدَى لَهَا جَبينُ الشَوقِ أمَلاً فِيْ أن تدنوا مِنْ مَرايَا الفُؤاد ,,

رَبَاب ..
لِهَذِهِ النَوتَاتُ أصَابِعٌ كالشّمعِ أضَاءَت زَوَايَا المآء

رَآقَ لِيْ فِكرُكِ الذِيْ دائِماً نُعَوّلُ علَى ضَوءه

تَقَبلّيْ مُروريْ
noono111 من البحرين
21 مايو, 2009 06:30 م
جعفر، فطوم، جنان، ونادر

زوار القلب لا ‘البوست‘

في لحظة ما، يتجلى الوجع قبل أن ينجلي، ربما لا نحتاج للألم والحزن والوجع، لكنه يحن إلينا أحيانا، فهو يسكننا ونسكنه

كونوا بالقرب انثروا الياسمين في

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.