لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

نواب الطوائف

هي هي انتصارنا ع المعارضه الصفويه

 
عند جد ‘‘ما لي مزاج‘‘ للكتابة عن السياسة، لذا سأدع الزيدين المجنونين ،يتحدثوا عن  " الصورة المدرجة أعلى، والتي ألتقطت بعيد استجواب كتلة الوفاق الوطني الإسلامية لوزير الصحة الحمر، مع النائب السلفي المستقل، وأشدد على النعتين الأخيرين لأعتبارات سياسية دينية ..

 

 قالا المجنونان، وأنا أردد معهم:
 

‘‘زمان الطائفية.... طائفيةِ وطائفيك، خلي إيدك ع الهوية، وشد عليها قد ما فيك، شوف الليرة ما أحلاها

بتقطع من هون لهونيك‘‘

زياد الرحباني

 

‘‘ما بفهم بالسياسة ، مش حابب وجع راسي ... بحضر نتفة أخبار ...بستنتج مني حمار، وبوصل لنتيجة وحده نيالو لاقئ وحده يحبا وتتحبو ويبقوا... رغم الوضع الإقليمي"

 
زياد سحاب


أضف تعليقا

النّادر من المملكة العربية السعودية
08 مايو, 2009 12:21 ص
فشَلَ الاستعمار في أغلب الصور التي استخدمها من اجل تحقيق اهدافه الساعية لتمزيق الأمة الواحدة رغم اختلاف مذاهبها وتيّاراتها التي ترمي إلى الوعي التام والكامل بين أبناء الوطن الواحد , والتي تمثل اللحمة والترابط بين أبناءه ..
لكِنّه حينَ زَرعَ الفِكرَ المُتَطرفْ تَحتَ مظلّة الدِينِ التَجدديْ والتجديدي في عقولِ جماعة لاتعرف من الدين الا التعصب والتطرف ونبذ الفكر الاخر والمكابرة بالباطل وقلب حقائق الاسلام
فأصبح التطرف ديناً لهُ , وخلق النزاعات الطائفية عقيدة
لِهذا هُم يفرحون يبتهجون كالشّياطين حين يزرع الحقد والبغض بين أبناء الوطن , فالشّيطانُ قَد أملى لهم وسوّل لهم ..
وهنَا الاستعمار حقق مالم يكن قادر على تحقيقه لسنوات طويلة على يد حفنة ليس لها الا ملئ الكرشة ودهن اللحية بالسمن

وعلى كل شريف حقٌ للشرفِ ان يكشف قناع الزيف المخفي خلف اللحية الملطخة بالعفن الطائفي ..
الإمبراطور سنبس من البحرين
11 مايو, 2009 11:09 م
شقيقة يعني عقب هالحالة احين
الربيتين مالت المركز بيقطعونها ؟

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.