ابحث بين حزن عراة الأمان والخبز عن وجه حزني، أنبش بين مفاصل ثناياه عله يواسيني، عن جرح لا يلتئم إلا بثورة الياسمين. أتتجزأ الأحزان!!
آه.. سئمت مما يتحول في مفردات الذاكرة من ‘حقيقة‘ لـ ‘وهم‘. سئمت من نشوة أحلام ربيعيه لا تأتي، يومي يمنيني بغدي، وغدي يمنيني ببعد غدي.. أين أرحل والتيه أمامي وخلفي...
غير أن ما أوصلني للوجع ... أضغاث محال رمقه لحزني!



















11 مايو, 2009 02:55 ص