لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

أوان للذات

 

حبه

 
‘‘كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما كتبتُ على روحي بغير كتابِ

و ذلك أنّ الروح لا فرق بينها و بين مُحِبـيِّها بِفَصْلِ خطابِ

و كلّ كتابٍ صادر منك وارد إليك بلا ردّ الجواب جـواب‘‘         الحلاج

 

 

يبدو أن العلاقة بين الحزن والحب، كالعلاقة الغير خافية بين هوسي في الحديث عن ‘الوطن‘ وبحثي عنه!

لم أترك اليوم_ وعلى غير عادتي_ سطراً بدابة الصفحة وأنا أدون هذا البوست،!ربما لأني في إجازة من نفسي ومن الجميع.

 

أمارس طقوس البحث عن الحزن في ثنايا التصوف وألحانها وأغانيها. أأبحث في التصوف، للزهد عنه!

 

أما آن أوان ذلك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

تسألني هذه الكرة السخيفة الموجودة في برنامج ‘المايكروسوفت وورد‘ عن ما أريد البحث عنه ؟ فأخبرها عبثاً، (ذاتي)، فتجيبني بكل وقاحة ‘No result found‘. حسناً، يبدو أنه كذلك.

 

ترى هل بأمكاني إبصار ذاتي بأرتواء وأنا معصبة العينين، و بمرايا ليست مراياي؟ 

 

بربي، ما العلاقة بين الجمل أعلى سوى الجنون، الشتات،،، وأمور أخرى جامحة ومُنهكه؟!

 



أضف تعليقا

air0 من المملكة العربية السعودية
22 مايو, 2009 10:39 م
السلام

عزيزتي
اذا اردنا الوصول لمعرفة ذاتنا وذوات الآخرين فذلك سهل جدأً بإتباع الأتي:
أولاً: القيام واللجوء والتقرب والاخلاص لله ورسوله.
ثانياً: البحث في العلوم الانسانية.
ثالثاً: أن الله اوجد لنا كل شيء ماعلينا سوى البحث والتنغيب .
الحقيقة امامنا لكننا لانراها لماذا ؟
هنالك حواجز أو غشاوة على ابصارنا وقلوبنا تمنعنا من الرؤيه فلا بد لنا من تحطيمها و إزلتها حتى نرى بوضوح .
ويكون ذلك بالأخلاص لله ورسوله, وإيجادالوسائل المساعده, فإن الله يهدينا ويفتح بصيرتنا فنرى مالا يراه غيرنا.


noono111 من البحرين
23 مايو, 2009 03:57 م
اهلا بالرائعة هواء...شكرا لكلماتكِ المفعمة بالأمل
شكرا لأنكِ هنا

‘والنعم بالله‘

يومكِ ياسميني
air0 من المملكة العربية السعودية
23 مايو, 2009 10:49 م
السلام

عزيزتي رباب
أنا اعتذر أن كنت كتبت شيء يسىء لك,
ولا ارى في نفسي اهلاً للرد او التعليق , لاني اغلط كثيراً
وارجع نفسي فاتردد واتحسس , وماكنت اكتب لولا انكِ حظيتي باستحساني . ومحبتي .
هذا والسلام
noono111 من البحرين
23 مايو, 2009 11:15 م
لا يا عزيزتي ما كتبتي إلا كلمات تشعل أملا

ود وتحايا
chadi225 من المكسيك
26 مايو, 2009 08:59 م
لست من الذين يشردون عن الطريق
ولست ضائعة ولا تحتاجين الى دليل
منارة تنير
وشمس ساطعة
وبدر منير
0
قال احدهم مرة (مالي اشكو الما فيه لذتي)
0
0
دمت ياسمينة

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.