
و ذلك أنّ الروح لا فرق بينها و بين مُحِبـيِّها بِفَصْلِ خطابِ
و كلّ كتابٍ صادر منك وارد إليك بلا ردّ الجواب جـواب‘‘ الحلاج
يبدو أن العلاقة بين الحزن والحب، كالعلاقة الغير خافية بين هوسي في الحديث عن ‘الوطن‘ وبحثي عنه!
لم أترك اليوم_ وعلى غير عادتي_ سطراً بدابة الصفحة وأنا أدون هذا البوست،!ربما لأني في إجازة من نفسي ومن الجميع.
أمارس طقوس البحث عن الحزن في ثنايا التصوف وألحانها وأغانيها. أأبحث في التصوف، للزهد عنه!
أما آن أوان ذلك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تسألني هذه الكرة السخيفة الموجودة في برنامج ‘المايكروسوفت وورد‘ عن ما أريد البحث عنه ؟ فأخبرها عبثاً، (ذاتي)، فتجيبني بكل وقاحة ‘No result found‘. حسناً، يبدو أنه كذلك.
ترى هل بأمكاني إبصار ذاتي بأرتواء وأنا معصبة العينين، و بمرايا ليست مراياي؟
بربي، ما العلاقة بين الجمل أعلى سوى الجنون، الشتات،،، وأمور أخرى جامحة ومُنهكه؟!

















22 مايو, 2009 10:39 م