كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء!
حلم أنت أم حقيقة!
حلم أنت أم حقيقة!
مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.
26 مايو, 2009 12:22 ص