هذا البوست ينشر بالتزامن مع نشره في "مرايا الماء"، أما بشأن وصف القصيدة فلست بارعة في رصف عبارات المديح التي يستحقها النص. فقط سأقول ...أنه من أروع ما قرأت، تحية ياسمينية لصاحب النص.ا
متى يضمنا الفجر تحت لحاف الدفئ من جسدينا
متى تغرقنا القبلات على لهيب شفتينا
متى ..!؟
أمدّ يديّ لجفنيكِ أداعبُ الحلمَ الممدودَ عليهما
وألملمُ الماءَ من مجرى شوقينا
ساقاكِ والحريرُ وأنَا
خلقنا على مائدة اللقى نجرّ نبضينا
نغرقُ ..
ونحلمُ
في الرّبيع
ويبلسمنا الهوى ويملئُ كأسينا
نهداكِ والحنينُ يغزلُ نسجهُ ..
كما الطفل الذي ينمو في أحضانِ عمرينا
أحبّكِ والهوى صعبٌ مراسهُ
وأرتشفُ منَ عطرِ المسافة لقيانا
أقولُ مثلكِ أتعبني الجوى
وأضنانيْ البعدُ عن وصلِ جسمينا
لكِ .. وحدكِ تعرّى الفؤادُ
ولمْ يكنْ يوماً لسواكِ قد لانا
فأرخي عليّ لينَ طينكِ
وبللّي الشوقَ بالألحانِ واسقينا
أحبّكِ .. ما قالها فميْ لا قطُّ إلاّ
حينَ أوصبَ القلبَ ضَرعٌ منهُ اروانا
علّقيْ كلّي على ساقِ الجنون
وهزّي إليكِ بجذعيْ يأتيْك ياسمينا
متى تغرقنا القبلات على لهيب شفتينا
متى ..!؟
أمدّ يديّ لجفنيكِ أداعبُ الحلمَ الممدودَ عليهما
وألملمُ الماءَ من مجرى شوقينا
ساقاكِ والحريرُ وأنَا
خلقنا على مائدة اللقى نجرّ نبضينا
نغرقُ ..
ونحلمُ
في الرّبيع
ويبلسمنا الهوى ويملئُ كأسينا
نهداكِ والحنينُ يغزلُ نسجهُ ..
كما الطفل الذي ينمو في أحضانِ عمرينا
أحبّكِ والهوى صعبٌ مراسهُ
وأرتشفُ منَ عطرِ المسافة لقيانا
أقولُ مثلكِ أتعبني الجوى
وأضنانيْ البعدُ عن وصلِ جسمينا
لكِ .. وحدكِ تعرّى الفؤادُ
ولمْ يكنْ يوماً لسواكِ قد لانا
فأرخي عليّ لينَ طينكِ
وبللّي الشوقَ بالألحانِ واسقينا
أحبّكِ .. ما قالها فميْ لا قطُّ إلاّ
حينَ أوصبَ القلبَ ضَرعٌ منهُ اروانا
علّقيْ كلّي على ساقِ الجنون
وهزّي إليكِ بجذعيْ يأتيْك ياسمينا
نادر عبدالوهاب













22 اغسطس, 2009 10:21 م