لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

في ‘القدس‘ غاب المهرجان*

 
باستثناء أوبريت 'القلب النابض' فإن مهرجان «يوم القدس العالمي' المركزي بمنطقة البلاد ، والذي اعتدت على حضوره منذ أعوام ، يفصل لكيفية التعاطي مع القضية الفلسطينية مقاييس من لون واحد ، ورسم واحد ، وأطر محددة.

 

حسنا ، ليس المنظمون لهذا المهرجان ، وحدهم من يتفرد بتلوين احتفائه بالقدس ، فالغالبية العظمى من التيارات والأحزاب والجمعيات وو ، سيما السياسية والدينية منها ، تقوم بالمثل ، حتى أصبح الأحتفاء بالقدس على هذه الشاكلة عرفا اجتماعيا محليا ، إقليميا ، وحتى 'عالميا'!

 

لا أعلم متى تيقن هذه التيارات والأحزاب والجمعيات بما فيها اليسارية ، أن القضية الفلسطينية ، هي قضية بشر ، و 'نقطة فوق السطر' (1).

 

أخر الياسمين وأوله ، تحية لسيد الأحتفاء الوحدوي في البحرين

 

 
* عنوان البوست مستقاه من عنوان مقالة لعلي صالح ، فعذرا له
(1) من عبارات سيد المقاومة اللبنانية
 

صور المهرجان سأنشرها لاحقا ، لأسباب 'جيرانيه'



أضف تعليقا

turkii122 من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2009 10:59 م
نسال الله ان يحرر فلسطين قبل المهرجانات واحياء الذكرى والمهاترات

كلام جميع وحس اجمل تجاه القضيه الفلسطينيه

تقبلي وجودي هنا
كل عام وانتي بخير
تركي الساير
noono111 من البحرين
18 سبتمبر, 2009 11:07 م
الشقيق تركي

شكرا لمتابعتك الدائمة إلى ‘لغة الياسمين‘

كن بالقرب دوما
ibnalhumood من المملكة العربية السعودية
20 سبتمبر, 2009 12:43 ص
العزيزة رباب ك شكراص على الموضوع ، وكالعادة دائماص إختيارك للمواضيع يحظى بالتوفيق . ليس بالمهرجانات ولا ابلخطب الرنانة ولا بالشعارات البراقة تحرر الأوطان . وأظن أن أغلب الأحزاب في يومنا هذا تشارك من أجل الكسب الإعلامي لا بحماسة المنتصر للقضية لكي لا أقول المؤمن بها . وهل كل مسؤلو هذه الأحزاب والهيئات سيد المقاومة حفظه الله . وتقبلي تحياتي ،،،،،

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.