ولدت في أسرة تمتهن الفلاحة ، لكن هذا لم يدم ؛ فجشع أصحاب الأيادي السوداء ، والأنياب الشرسة ، طال مزرعة العائلة في منطقة سكنها الأولى ، ومنطقة سكنها الحالية!
أمتهنت الصحافة ، والأخيرة زرع وحرث! فكما يبث الفلاح في أرضه الحياة بسقايتها بالماء ، يبث الصحافي الحياة في الكلمة بسقايتها بماء 'حقيقة' ما. وكما يشهر الفلاح محصوله ، يشهر الصحافي الفعل الحر.
يحلو لي كثيرا تعريف نفسي ب 'فلاحة' ، لذيذ حقا هذا التعريف الشخصي المختزل في كلمة ، كلمة واحدة لا أكثر.
'الحرف حجاب' هكذا يقول النفري ، وهكذا أؤمن ، فحين يتعلق الأمر بالحديث مع المعشوق ، وبفتح كتاب الذات ، فأن الحرف حجاب للكشف عنا. لذا سأكتفي بالقول كل عام وأنا أنا... مشاكسة وحالمة ، أتعقب رائحة أحلامي المعتقة ، وأفترش الأمل المتفتق ، أقرأني كما لن أقرأ سواي ، إلاه. أستظل بظلال الياسمين ، وأحرسه ، ببتسامة لازوردية.
لقرأتي أكثر تتبعوا :
الوصف : متملله ما نوعا ، من الأنصياع إلى الأوامر البرتوكلية بشأن كيفية وقوفي أثناء إلتقاط الصورة ، الأمر الذي تكشفه نظرات العيون بوضوح.
ارفض الأنضباط المعلب ولو لثواني ، منذ الصغر
أما في الصورة الثانية فسبب 'التبويزة' لأني لا أريد البطة إلى جانبي

مرحبا رباب أحمد :)
شكرا لإستخدامك مدونات جيران ، نود اعلامكم انه قد تم اختيار مقالك "كل عام وأنا... أنا" لعرضها كمقالة مختارة في جيران. كوم
فريق عمل جيران.
الليلةالساعة 12 سترى عيناها النور.. ((هي رباب احمد))
رفيقة البسمة والدمعة
صاحبة القلم الاعلامي الراقي جدا الى ابعد الحدود
ياسمينة كرسي الآداب المقدس
والصوت الطفولي العذب
كل عام وانت واحلامك وقلبك وفارس احلامك (النادر) بألف خير
كان تعارفي بها من اول مقال نشرته في صحيفة الوسط ، اني ادين للصحيفة بكل ما املك فلولا هذا ماعرفت روحها ابدا .
هي من تعرف رائحة عطري جيدا
هي من تتقن نظرة عيني قبل ان اتحدث
قبيل تخرجها اقسمت عليها بأحب الاشياء لديها الا تنظر في عيني لاني لا اريدها ان تراني ضعيفة ، انا وهي والقمر نبقى اصحاب الى ان يأتي صوت صلاة الفجر ، هناك اتصال روحي بيني وبينها كانت تقول دوما لامستحيل حيث نكون نحن اعلاميات المستقبل ، نسرق لحظات العيون ونسعى للوهج الأكمل .
من رسائلها الجميلة والتي مازالت في مملكة بريدي تتنفس الياسمين
سأخون الصبر ياشقيقة
ولتسقط كل الاقنعة
واتستر بقول درويش
لاني احبك يجرحني الماء!
شقيقة اشم رائحة الغياب ..!
شقيقة احلم بوطن قانونه من الياسمين ..!
الحب لايأتي بالبحث عنه! يباغتنا فجأة دون سابق انذار
شقيقة ايسكننا يوما ..!
احلامنا لنا نحرسها بأطواق الياسمين
اجذف انا باحلامي التي وان ظلت طريقها ستصل يوما كوني قرب نبضك
لاكون جوارك شقيقة ..
سنبقى ياشقيقتي ننحت الصخر لنجد احلامنا ، وسيبقى المركب آمنا وانتظار الغروب ابديا .
دمت بخير
(أنا)
كرسي كلية الآداب المقدس ، جمع ضحكاتنا ، دموعنا ، كان بعبق رائحة احلامنا ينعم ، نهم بشرب القهوة
صديقتي القريبة من القلب "فاطمة عباس":
صنعت لي قالبا لذيذا كصداقتنا من الكعك
ورسالة : تشرق شمس اليوم على ولادة الياسمين ، ويعانقها السنونو في هذيانه الجميل ،
فعيد ميلاد سعيد يا ياسمين السنونو
الفراشة الجميلة الكاتبة باسمة القصاب:
الرائقة رباب
جميلة تدوينتك..
الكاركتور بالزميلة 'الأيام' علي البزاز:
كل عام وأنتي بخير ، ونقلك الله من طوابير الفلاحين لطوابير الناجحين دوما.
الرفيق الزميل الطاهر الجمل :
"لان العالم أكثر جمالا ورونقا وبهجة بامثالك يا صديقتي الياسمينية أقول للعالم كل عام وأنت برباب بخير وان تبقى هذا الرونق والعبير الذي يملأ العالم بك دائما أيتها الرفيقة الرقيقة كل عام وأنت بخير"
إلى صاحبة المحبة وخفة الدم... "شقيقة" : كل مرة نفرح ونسعد ، ولكن اليوم ليس كباقي الأيام أنه اليوم الذي فيه تفتحت أورق الياسمين وأصبحنا نبحث عن الدفء وألوان الياسمين ، إنه اليوم الذي نشعل فيه شموع العمر ونطفئها ، متمنين أمنية المستقبل الياسمينية!
الكاتب الصحافي "غسان الشهابي":
وهل من الحكمة أن نكون نحن ، نحن مهما يمر علينا من زمن؟
إننا إذن لا نتعلم شيئا ولا يضيف لنا العمر أشياء
كل عام وأنت بخير
***
مرحبا رباب أحمد ، نحن في جمول -- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وبالنيابة عن جميع أعضاء المنتدى ، نود أن نهنئك بعيد ميلادك السعيد في هذا اليوم! فكل يوم وأنت بألف خير وصحة وسلامة وسعادة أبدية. ودمت سالما.
كل عام وأنت أحلى
بتمنالك أيام لذيذة.. تشبهك :)






















26 سبتمبر, 2009 04:00 ص