لغة الياسمين

"ليغيب وجه الموت عن كلماتنا ابتكرنا الياسمين" محمود درويش

كل عامٍ وأنا ...أنا

 
 
27 سبتمبر من / أيلول 1985 ، موعد لقائي الأول مع الكون.
وموعد أنتصابي بين طوابير'الفلاحيين'. 

ولدت في أسرة تمتهن الفلاحة ، لكن هذا لم يدم ؛ فجشع أصحاب الأيادي السوداء ، والأنياب الشرسة ، طال مزرعة العائلة في منطقة سكنها الأولى ، ومنطقة سكنها الحالية!

 

أمتهنت الصحافة ، والأخيرة زرع وحرث! فكما يبث الفلاح في أرضه الحياة  بسقايتها بالماء ، يبث الصحافي الحياة في الكلمة بسقايتها بماء 'حقيقة' ما. وكما يشهر الفلاح محصوله ، يشهر الصحافي الفعل الحر. 

 

يحلو لي كثيرا تعريف نفسي ب 'فلاحة' ، لذيذ حقا هذا التعريف الشخصي المختزل في كلمة ، كلمة واحدة لا أكثر.

 

 

 'الحرف حجاب' هكذا يقول النفري ، وهكذا أؤمن ، فحين يتعلق الأمر  بالحديث مع المعشوق ، وبفتح كتاب الذات ، فأن الحرف حجاب  للكشف عنا. لذا سأكتفي بالقول كل عام وأنا أنا... مشاكسة وحالمة ، أتعقب رائحة أحلامي المعتقة ، وأفترش الأمل المتفتق ، أقرأني كما لن أقرأ سواي ، إلاه.  أستظل بظلال الياسمين ، وأحرسه ، ببتسامة لازوردية.

 

 

لقرأتي أكثر تتبعوا :

 
ملاحظة ياسمينية: الصورة الأولى كان عمري فيها 7 سنوات
الوصف : متملله ما نوعا ، من الأنصياع إلى الأوامر البرتوكلية بشأن كيفية وقوفي أثناء إلتقاط الصورة ، الأمر الذي تكشفه نظرات العيون بوضوح.
ارفض الأنضباط المعلب ولو لثواني ، منذ الصغر

أما في الصورة الثانية فسبب 'التبويزة' لأني لا أريد البطة إلى جانبي


 
ــــــــــــــــــــ
 
  أحبة شاركوني الإحتفاء... (متجدد)

 

والدتي الجميلة ، وشقيقتي الحبيبة 'ليلى'التي صلت لأجلي صلوات ياسمينية في أول ثانية من دخولي 24 ، وأهدتني قبلة الأماني الياسمينة.
***
شقيقتي ، وشقيقي الأصغر ، وابنة الشقية ، أعدوا لي كعكا لذيذا يوم مولدي
جيران :

مرحبا رباب أحمد :)

شكرا لإستخدامك مدونات جيران ، نود اعلامكم انه قد تم اختيار مقالك "كل عام وأنا... أنا" لعرضها كمقالة مختارة في جيران. كوم

 

فريق عمل جيران.

 
***
الزميل حسين سبت أعد لنا كوفيا رائعا
 
 
 
من الصديقة الرائعة أبرار الغنامي:

 

الليلةالساعة 12 سترى عيناها النور.. ((هي رباب احمد)) 

رفيقة البسمة والدمعة
صاحبة القلم الاعلامي الراقي جدا الى ابعد الحدود
ياسمينة كرسي الآداب المقدس
والصوت الطفولي العذب

كل عام وانت واحلامك وقلبك وفارس احلامك (النادر) بألف خير

كان تعارفي بها من اول مقال نشرته في صحيفة الوسط ، اني ادين للصحيفة بكل ما املك فلولا هذا ماعرفت روحها ابدا .

هي من تعرف رائحة عطري جيدا
هي من تتقن نظرة عيني قبل ان اتحدث
قبيل تخرجها اقسمت عليها بأحب الاشياء لديها الا تنظر في عيني لاني لا اريدها ان تراني ضعيفة ، انا وهي والقمر نبقى اصحاب الى ان يأتي صوت صلاة الفجر ، هناك اتصال روحي بيني وبينها كانت تقول دوما لامستحيل حيث نكون نحن اعلاميات المستقبل ، نسرق لحظات العيون ونسعى للوهج الأكمل .

من رسائلها الجميلة والتي مازالت في مملكة بريدي تتنفس الياسمين
سأخون الصبر ياشقيقة
ولتسقط كل الاقنعة
واتستر بقول درويش
لاني احبك يجرحني الماء!

شقيقة اشم رائحة الغياب ..!

شقيقة احلم بوطن قانونه من الياسمين ..!

الحب لايأتي بالبحث عنه! يباغتنا فجأة دون سابق انذار
شقيقة ايسكننا يوما ..!

احلامنا لنا نحرسها بأطواق الياسمين

اجذف انا باحلامي التي وان ظلت طريقها ستصل يوما كوني قرب نبضك
لاكون جوارك شقيقة ..


سنبقى ياشقيقتي ننحت الصخر لنجد احلامنا ، وسيبقى المركب آمنا وانتظار الغروب ابديا .

دمت بخير


(
أنا)

 

كرسي كلية الآداب المقدس ، جمع ضحكاتنا ، دموعنا ، كان بعبق رائحة احلامنا ينعم ، نهم بشرب القهوة

 

** ***
بئر الأسرار الصديقة زينب أحمد "شكون" ، أحضرت لنا هدية من بينها هذا القرط الجميل (والباقي سر) 

 
***
الشقيق الرائعحسن المدني

 

كل عام وانت وردة تنشر عبيرها إلى قراء يتزايدون باضطراد ، وكل سنة وانت أكثر جمالا وعطاء وحبا للناس واقترابا من آمالهم وآلامهم.
 
***

صديقتي القريبة من القلب "فاطمة عباس":

صنعت لي قالبا لذيذا كصداقتنا من الكعك

 

ورسالة : تشرق شمس اليوم على ولادة الياسمين ، ويعانقها السنونو في هذيانه الجميل ،

فعيد ميلاد سعيد يا ياسمين السنونو

***

الفراشة الجميلة الكاتبة باسمة القصاب:

الرائقة رباب

جميلة تدوينتك..

كل عام وأنت ياسمينة أكثر
 
*** 

الكاركتور بالزميلة 'الأيام' علي البزاز:

كل عام وأنتي بخير ، ونقلك الله من طوابير الفلاحين لطوابير الناجحين دوما.

 
***

الرفيق الزميل الطاهر الجمل :

"لان العالم أكثر جمالا ورونقا وبهجة بامثالك يا صديقتي الياسمينية أقول للعالم كل عام وأنت برباب بخير وان تبقى هذا الرونق والعبير الذي يملأ العالم بك دائما أيتها الرفيقة الرقيقة كل عام وأنت بخير"

 

***
الشقيق محمود الشهابي :

إلى صاحبة المحبة وخفة الدم... "شقيقة" : كل مرة نفرح ونسعد ، ولكن اليوم ليس كباقي الأيام أنه اليوم الذي فيه تفتحت أورق الياسمين وأصبحنا نبحث عن الدفء وألوان الياسمين ، إنه اليوم الذي نشعل فيه شموع العمر ونطفئها ، متمنين أمنية المستقبل الياسمينية!

 

 

الكاتب الصحافي "غسان الشهابي":

وهل من الحكمة أن نكون نحن ، نحن مهما يمر علينا من زمن؟

إننا إذن لا نتعلم شيئا ولا يضيف لنا العمر أشياء

كل عام وأنت بخير

***

 
موقع 'جمول':

 

مرحبا رباب أحمد ، نحن في جمول -- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وبالنيابة عن جميع أعضاء المنتدى ، نود أن نهنئك بعيد ميلادك السعيد في هذا اليوم! فكل يوم وأنت بألف خير وصحة وسلامة وسعادة أبدية. ودمت سالما.

 

 
الصحافي اللبناني بالزميلة 'الأخبار '، و 'السفير ' هاني نعيم

 

كل عام وأنت أحلى

بتمنالك أيام لذيذة.. تشبهك :)

 
***
الشقيقة 'الفيسبوكية' نور رجب:
كل عام و انتي بالف خير
 
***
الشقيق 'الفيسبوكي' أحمد:
كل سنة وانت طيبة وبخير وسعادة
 
***
الشقيق 'الفيسبوكي' عبدالاله:
رباب سعيد Bday


أضف تعليقا

wagaelklooop من مصر
26 سبتمبر, 2009 04:00 ص

هنا كنت سعيده وانا اقرؤك وانا أرى هذا التمرد الذى بحروفك . بهذا التملل الذى بيعينكِ بالفعل من وضعيه الصورة ورتابتها وروتينيه الهيئه .

ربما لا يرُق الكثير هذا التمرد كونكِ انثى لكن ما عليهم سوى ان يتقبلونه فهكذا انتِ واعتقدكِ لن تتبدلى من اجل ارضاء اخر لا يفهم مكنوناتك واحاسيسك .

اسمحى لى احييكِ مع ابتسامه
turkii122 من المملكة العربية السعودية
26 سبتمبر, 2009 11:38 ص
تقبلي وجودي هنا بين اسطرك
وتقلبي بين احرفك
اتمنى ان تزوريني
هنا

حمار الوحش والدول العربيه (بصمتك)
http://turkii122.jeeran.com/profile/
محمد خير من سوريا
26 سبتمبر, 2009 09:58 م

كل عام وأنتِ أنتِ
أيتها المشاكسة حتى لذاتكِ في عيدها
فما أرق هذا فيكِ يا رباب .. ، وما أشجنه (هل تصح صيغة المبالغة هنا) .. ربما تصح لكِ
فأنتِ جميلة في اختيارك طريقة الاحتفال بكِ .. وكأنكِ لا تريدين انتظارَ من يطريكِ ويبعث لكِ أمنياتهِ بالخير والفرح والتوفيق
لكني هنا يا رباب .. يا صديقة الأشياء الجميلة والسعيدة .. أتوقفُ عندَ هذا التاريخ .. موعدك المقدس معَ الكون .. لأشاركَ الكون اغتباطه بكِ .. ، فهنيئاً لهُ قدومكِ .. ، وهنيئاً لكِ عامكِ الجديد .. ، موعدك الجديد .. مع ذاتِكِ التي ترتضين ..

لأقل ..
في عامكِ الجديد .. ازددت ألقا وجمالا يا رباب
فما أجملك


محمد
محمد خير من سوريا
26 سبتمبر, 2009 10:00 م

كل عام وأنتِ أنتِ
أيتها المشاكسة حتى لذاتكِ في عيدها
فما أرق هذا فيكِ يا رباب .. ، وما أشجنه (هل تصح صيغة المبالغة هنا) .. ربما تصح لكِ
فأنتِ جميلة في اختيارك طريقة الاحتفال بكِ .. وكأنكِ لا تريدين انتظارَ من يطريكِ ويبعث لكِ أمنياتهِ بالخير والفرح والتوفيق
لكني هنا يا رباب .. يا صديقة الأشياء الجميلة والسعيدة .. أتوقفُ عندَ هذا التاريخ .. موعدك المقدس معَ الكون .. لأشاركَ الكون اغتباطه بكِ .. ، فهنيئاً لهُ قدومكِ .. ، وهنيئاً لكِ عامكِ الجديد .. ، موعدك الجديد .. مع ذاتِكِ التي ترتضين ..

لأقل ..
في عامكِ الجديد .. ازددت ألقا وجمالا يا رباب
فما أجملك


محمد
النادر من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2009 12:05 ص
كلّ عامٍ وأنتِ بخيرْ

وعيد ميلاد سعيد

والعمر كله ياربّ
air0 من المملكة العربية السعودية
27 سبتمبر, 2009 11:48 م
السلام

كل لحظة وثانية ودقيقة وساعة ويوم واسبوع وشهر وعام وأبداً انتِ بخير وسعادة وصحة وعافية......... عيد ميلاد سعيد..........














حسن مقداد من البحرين
30 سبتمبر, 2009 10:40 ص
الأخت رباب ؛ أحببت أن أهدي لك أطيب التهاني وأعذب الأماني بذكرى ميلادك الميمون ؛ وقد تعجز الكلمات أن تصف السعادة بمفرداتها المتعددة ؛ ولكني أختزلتها في كلمتين كل ذكرى سعيدة وأنت ( ياسمينة والديك ) .

الذكريات تمر بنا في كل لحظة من لحظات الزمن الذي نعيشه في موقف هنا أو حادثة هناك نسترجع منها مواقفنا التي مضت عبر صور ومواقف ؛ سعيدة كانت أم حزينة .

هي ذكريات إنسانية ؛ تخلق للإنسان كينونته كإنسان له من المشاعر والأحاسيس ما يتأثر بها عبر مر الزمن لتصنع ذاته كيف يكون ؛ يتعلم منها ( الذكريات ) أخطائه وزلاته ؛ يتعلم منها كيف يغير من ذاته التي لم تتغير إلا عبر مروره بتجارب ؛ لطالما عاودته تلك التجارب فيظهر شيئاً من إنسانيته ليصححها إن كانت على غير الجادة ؛ وإن كانت صحيحة المسار ؛ أضاف عليها تحسيناً لتكون أكثر ياسميناً مما كانت عليه ؛ لتصبح لذاته الرضا عن قناعاته التي غيرها .

الإنسان دائماً ما يكون في تقلب من أمره ؛ تارة يكون سعيداً وتارة يكون حزيناً وهذه سنة الحياة ؛ لكن هناك من يكون عدوانياً منذ الصغر فيمر عليه امرا طارئ يغير من بوصلة حياته ليصبح أكثر حلماً مما كان عليه .

لا أريد أن اطيل ؛ ما قرأته من مشاعرك التي تفيض بالسعادة في ذكرى ميلادك ؛ أنك وإن تغيرت ملامح الوجه ؛ وإن تغير المواقف والأحداث وإن تغيرت طبيعة الجو التي تعيشينه ؛ فإنت كما أنت لن تغيري من ذاتك ؛ ستبقين لديك قناعاتك .
وسأبقى كأي قاريء منصف بأنك ستبقين ياسمينة بيتك بما فيه من ذكريات .

فدمت بألف خير .

حسن مقداد
ibnalhumood من المملكة العربية السعودية
30 سبتمبر, 2009 04:56 م
قد تغيب الصور يوماً ، وينقطع الإتصال أياماً ، لكن يظل الطيبون كالنجوم لا تراهم دائماً ، لكنك تعلم أنهم موجودون في سماء القلوب . فدعواتي لك أن تحتويك دنيا الفرح والسعادة في كا أمر وأن ترعاك رحمة الباري أبد الهر . وكل ٢٧ سبتمبر وأنت بألف خير .
noono111 من البحرين
30 سبتمبر, 2009 10:33 م
مرحبا جميعا أيها الأحبة،،،

صباحات كتعليقاتكم التي أتابعها بشغف وفرح

كل عام وأنتم هنا، تعبرون أروقتي الإلكترونية، وتنثرون ياسمينكم
احمد عمر الناصري من المغرب
05 اكتوبر, 2009 12:13 م
رباب يا رباب

كل سنة وانت طيبة ولو متأخرة

اشتقت للمرور هنا

فشكرا لأنك ربطت هذا الجسر مجددا

على فكرة انا كذلك ولدت فلاحا ولازال بي

شيء من رائحة الأرض و عبق التراب

ولك ان تقرأي قصيدة قضيتي في العشق

..رومنسية امي...لتستشفي كم انا موغل

في البداوة هههه

دمت بود
noono111 من البحرين
05 اكتوبر, 2009 01:41 م
شكون!
أحمد اهلا بك ،
شو اخبارك يا شاعر جيران

جميلة هي عودتك

بس تعرف شي ، أنتوا الشعراء مش بس يتبعكم الغاوون، ههه لااا
بل أنتوا خطيرين
انا لسه اكتب بوست بشأن النعت "فلاحة"
ردا على ناس

بشأن رومانسية أمي قرأتها سابقا مرارا جميلة جدا
بس بالمناسبة الفلاحة شي
والبدواة شي أخر
أنا فلاحة في القرى البحرينية الخضراء، ومفيش بدو هني، شلون جزيرة تحيط بها المياه من جميع الجهات، وبدو!
ههه كأن الموضوع تحول لدرس جغرافيا!

كن دوما بالجوار
mafhm من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2009 09:16 ص
كل سنه وانتي
طيبه صديقتي
وتزيدي
مال وجاه وصحه
وعز وسمو وعلو
قولي امين
تستاهلين
mafhm من المملكة العربية السعودية
08 اكتوبر, 2009 10:22 ص
ماخبرتي الذكرى السنويه كام هذه
كوني بخير

كضيفٍ يدخل البيوت من منافذِ مجهولة دون سابق إنذار، ويعيد ترتيب غرفه، دخلت أنت عمق قلبي العذري دون أستذان لتجده مشرعاً لك، تتربع على عروشه. مسقطاً كل المعايير، ماحياً إياها جمعيها.. جمعيها دون استثناء! حلم أنت أم حقيقة! حلم أنت أم حقيقة! مولاي، رحمتك من كل هذا البلل الذي اغرق فيه.