الخميس, 05 نوفمبر, 2009
شهي طعم الترقب، حين يحمل لنا بشائر أنخاب بوابات نهار البحر.
يا جدار الله رفقاً بي،
أقترب،
دعني أشم رجاء معتق،
عسيرة ولادة مهرجانه.
أشطب أسماء السماوات السبع من الذاكرة
وأسجل ‘وطن وحيد‘ سماواتي.
كل فراشاتي ماضية توشوش
في أذني ضوء:
يا أيها الوطن الوحيد....
طهرني من حيرتي
أغسلني بقيامة فجر الياسمين... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 28 اكتوبر, 2009
إن هو البحر، بل هو البحر [اقرأ المزيد]
الاثنين, 05 اكتوبر, 2009
لاقئ وسمي لنفسي في 'بوست 'ميلادي ب 'الفلاحة' استنكارا ورفضا من قبل البعض.
فبحسبهم ، فأن في ذلك أستنقاصا لمكانتي ، وأمرا لا يتوجب علي إشهاره أمام الجميع.
أستغرب استنكارهم لإعلاني عن أمرا أفخر به ، ويروقني كثيرا.
فأنا أعتز جدا بأنتمائي لسلالة حرثت الأرض بمناجلها ، فأزهرت ثمرا يانعا.
وبحسبي ، فأن التباهي بالإنتماء للحفاة ، القريبيين مني ، ومن صديقي الله مدعاة للفخر... [اقرأ المزيد]
السبت, 26 سبتمبر, 2009
27 سبتمبر من / أيلول 1985 ، موعد لقائي الأول مع الكون.
وموعد أنتصابي بين طوابير'الفلاحيين'.
ولدت في أسرة تمتهن الفلاحة ، لكن هذا لم يدم ؛ فجشع أصحاب الأيادي السوداء ، والأنياب الشرسة ، طال مزرعة العائلة في منطقة سكنها الأولى ، ومنطقة سكنها الحالية!
أمتهنت الصحافة ، والأخيرة زرع وحرث! فكما يبث الفلاح في أرضه الحياة بسقايتها بالماء ، يبث الصحافي الحياة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 25 مايو, 2009
.إن حرمونا الخبز، سننتعل الياسمين
شكراً لكل من منعوني عن سحق ياسمين ربيع العمر، وساندوني في التيقن بأن ‘الضربات القوية تهشم الزجاج، لكنها تصقل الحديد‘.ب
ي [اقرأ المزيد]
الخميس, 14 مايو, 2009
‘‘كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما كتبتُ على روحي بغير كتابِ
و ذلك أنّ الروح لا فرق بينها و بين مُحِبـيِّها بِفَصْلِ خطابِ
و كلّ كتابٍ صادر منك وارد إليك بلا ردّ الجواب جـواب‘‘ الحلاج
يبدو أن العلاقة بين الحزن والحب، كالعلاقة الغير خافية بين هوسي في الحديث عن ‘الوطن‘ وبحثي عنه!
لم أترك اليوم_ وعلى غير عادتي_ سطراً... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 11 مايو, 2009
ابحث بين حزن عراة الأمان والخبز عن وجه حزني، أنبش بين مفاصل ثناياه عله يواسيني، عن جرح لا يلتئم إلا بثورة الياسمين. أتتجزأ الأحزان!!
آه.. سئمت مما يتحول في مفردات الذاكرة من ‘حقيقة‘ لـ ‘وهم‘. سئمت من نشوة أحلام ربيعيه لا تأتي، يومي يمنيني بغدي، وغدي يمنيني ببعد غدي.. أين أرحل والتيه أمامي وخلفي...
غير أن ما أوصلني للوجع ... أضغاث محال رمقه لحزني!
[اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 مارس, 2009
وجع،
ألم،
وجع،
ألم،
حائط الوجع الأول:
لا وصول للهدف القريب ، بعد جهدِ من هندسات الوصول إليه
وما من متكئ يعول عليه.
ومن قال أن كل الطرق توصولك إلى روما!؟ يبدو أنه لم يعلم بعد، أنه ما من طرق ‘‘مشروعة‘‘ للوصول لها!
****
حائط الوجع الثاني:
آه يا أيها القلب كيف تدافع فوق الخناجر بالياسمين....
****
حائط الوجع الثالث:
أما آن لفراش... [اقرأ المزيد]
الاحد, 07 ديسمبر, 2008
أنا أنتمي لمن لفظتهم سلطة الدولة، والمنظومات الموالية لها
ورفضتهم كذلك المنظومات المعارضة لأنهم لم يتطابقوا برؤاهم معها
أنا أنتمي لمن خلعوا الخف عن حقائقهم المطلقه
أنا انتمي للحفاة من العامة
"للجموع التي رفعت قهرها هرماً"
[اقرأ المزيد]
الاربعاء, 26 نوفمبر, 2008
هواجس رسم الذات والهوية نائمة، سامح الله من أيقضها
[اقرأ المزيد]
السبت, 08 نوفمبر, 2008
"ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا "رواسب من " أبي جهل"
نزار قباني
نفحات ياسمينية:
فترة طويلة مرت، كلما حاولت فيها التدوين أشعر بذوبان الحروف، وبحتراقها في أحيان أخرى، من بين يدي، فليست هي الصحافة اليومية من تستنزف الوقت، والطاقة والكلمات لوحدها لدي، بل هي حالة الامبالاة الشعورية التي وصلت لها، من حالة البلاد المزيه، والعالم أيضاً، سوداودية… سوداوية وعتمة،، ،انفذت... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008
مسكونون نحن بالحزن
وان ادعيا فرحة مشوهة تحددها لنا الايدولوجيا والتقاويم المسبقة
أين بهجة الأعياد المفتعلة!
بل من أين لنا ببهجة معلبة لا تمت للذات بصلة، مجبرون نحن عليها...
فرحة لا مكان لها في خضم الهزائم... هزيمة الذات وهزيمة الإنسان
مشوهون نحن،
لست أنا ... أنا ... بل أنا هم
أتدثر بهم لأعيش برهة .... ويصعدون على أكتافي لأموت كل برهة
العيد الذي ما هو إلا برتوكولات... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 26 سبتمبر, 2008
أنى للحلم والالتئام، بل كيف له والاشتعال، في خضم الأنموذج الخانق!؟
"تلك مساحاتي، ومساحة الوطن الملازم، موت أمام الحلم، أو حلم يموت على الشعار" درويش
[اقرأ المزيد]
الاربعاء, 11 يونيو, 2008
كغيره من الأسئلة التي تجذبني طواعية لها، شدني عنوان مقال كتبته إحداهن بأناملها الناعمتين، وأغرقتني في قساوة جريانه على مداد كنه الذات. وما كان سؤالً فحسب، إن هو مجلدات مكثفة، وعبارات مختزلة، تختزل الحياة، والموت بأصنافهما. كان هو: "لماذا نعيش؟"، فكانت خطواتي لخلع خف ذاكرة الحقيقة، المرصع بفيتامينات الفرح الأصفر:
الخطوة الأولى من خلع خف ذاكرة الحقيقة:
ما هو العيش، وكيف تبدو... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 04 يونيو, 2008
"كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعوَّل عليها"
... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 ابريل, 2008
"التبست في زماننا الأصحاب بالذئاب، وتبدلت فيه الأحباب بالكلاب، وحاشا الكلاب والذئاب مما عليه أولئك الأحباب والأصحاب من قبح البواطن والسرائر."
يوسف البحراني بالتصرف [اقرأ المزيد]
الجمعة, 28 مارس, 2008
لأن الصمت سيد اللغات
تهجرني كل الكلمات [اقرأ المزيد]
السبت, 15 مارس, 2008
أرسلت لي أحداهن"().... كنتِ زميلتي بالصف.... () بالمناسبة أذكر إنكِ كنت تجلبين صور جمال عبد الناصر، وكانوا يستنكرون الفعلة و يستغربونها و لكنني لطالما رأيتها تحمل عمق خاص، و طقوس مراهقتك" ولولا إصرار صاحبة الرسالة على عدم الإفصاح عن هويتها لذكرتُ لكم اسمها، متباهية بصاحبة الرسالة، فالرسائل بالنسبة لي تقدر بأصحابها ؛ فكم من رسالة حولت يومي لمهرجان، وكم من رسالة قلبت ربيع يومي لخريفٍ عاصف.
وهذه الرسالة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 11 فبراير, 2008
الجمعة, 25 يناير, 2008
الغيورين على وطننا الذي يسكننا...
الحامين لأحلامنا التي نتوسدها كل برهة...
الماسكين بقيمنا المشتعلة...
الصامدين رغم الجراح المضمدة بالأمل...
الشاهرين للحياة في وجه الموت...
أيها البحرينيون... منظماتً، وأفراد:
لو أنني أكرهكم لقلت لكم: أبدوا استنكاركم لأقوالٍ يسوقها هذا المتعجرف كما تملئ عليه.
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يناير, 2008
أكاد أجزم أن وطني يقبع في ذاتي، يتنقل معي أين ذهبت. حدوده لا تنحصر في حدود رسمتها أيد المستعمر، وهو ليس أرضاً سكنه الأجداد بل هو ذاتي التي رسمتها الظروف التي شكلتني للحظة.
بالوطن الذي أؤمن استقبلت عام 2008.
((عاما عامراً بالأمل))
ملاحظة ياسمينية: الصورة أعلى نقلاً عن مدونة الرياش [اقرأ المزيد]
الجمعة, 21 ديسمبر, 2007
بدأت يومي بروح مشتته، وحزنا يعم الأجواء، غير أنهم "اعلمونا" أنه العيد بحسب التقويم الأيدلوجي، لذا فإني استرق بعض اللحظات "لاعلم" كل من يشرفنا في "لغة الياسمين":
تسلل العيد هنا بحياء، فلا مكان لبهجته البتة
[اقرأ المزيد]
الخميس, 13 ديسمبر, 2007
قيل عيداً للوطن، ترى أي وطناً هو صاحب العيد!
كيف يبدو! وما هي مقاساته!
من رباه بيديه!
أي وطن ذلك الذي لا أجد ذاتي فيه!
أنا هنا قبل 1783 للميلاد
قبلها بمليارات الأعوام أغرس السلام(.)
ذلك الوطن الذي أحب
وبحبك يا بحرين... يا وطني(مع الاعتذار للسيدة فيروز) [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 21 نوفمبر, 2007
رسالة لن ترسل له
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 نوفمبر, 2007
حين تختلف مع الأستاذة البنيويين في أفكارهم الدوغمائية فإنهم يسقطونك من كشوف المتفوقين!
[اقرأ المزيد]
الاثنين, 29 اكتوبر, 2007
خجلتُ كثيراً حين وجدت الصحافي المبدع من لبنان الصمود، أ. عصام سحمراني يضع في خلفية خبر، عن إلغاء حفلة للفنان مارسيل خليفة، بالولايات المتحدة الأمريكية، عن الجلبة التي أحدثها "المتأسلمون" في البحرين من أصحاب الحصانة- من أعطيناهم ثقتنا، و عقدنا عليهم أمالنا- حول ما حدث في عرض "مجنون ليلى" خلال ربيع الثقافة.
وخجلت أكثر حينما أشار أحد أستاذتي في الجامعة -وهو من المغرب العربي-... [اقرأ المزيد]
الخميس, 25 اكتوبر, 2007
هو وحده القمر من راني ليلة البارحة أمزق محاولة متعثرة لكتابة خواطر رومانسية، كان هذا عنوانها " إن مدني بالحب لأمدك بالشوق". فبادلته ابتسامة ملئ القلب.
ملاحظة: الصورة أعلى التقطتها صديقتي حنين للقمر و هو يمر بين شجرة الياسمين
[اقرأ المزيد]
الاثنين, 08 اكتوبر, 2007
شيء ما دفعني للكتابة، أستثار كل حواسي، فجاء هذا النص، فوضى أفكار تجثو في فكري، سطرتها هنا دون ترتيب يذكر، بل برغبة تنفس عارمة.
بالعمل و التسبيح، بهما فقط يمكنكم يا أيها العرب السباحة بسلام مع التيار السائد، و المطلق.
أما غير ذلك فلا. أستدرك فأقول، لا بأس من العمل، و كذلك التسبيح. لكن ما يمارس هو تلبية لوعود التراث ليس إلا. العربي = أسير وعود .يمارس ما يملئ عليه. فمحمد الذي يبلغ من العمر... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2007
يوم 27 من سبتمبر من كل عام، هو ليس ذكرى حدث اهتز له العرش البريطاني، و لكن يكفي أن يهتز له عرش روحي، فينتقل لجسدي عوضاً عن عالم الأرحام، و قبله الذر.
في 27 من هذا الشهر أكون قد أكملت 21 عاماً، خلت من سنين مقدرة لي على هذا الكوكب البائس المجنون. و لكن "جيران" حلى لهُ إدخالي عامي، 22 منذ بداية العام!
21 عاماً خلت! ياه، مرت كالطيف. و ها أنا اليوم أستعيد بعض من شريط ذكرياتي، صور لا أنساها،... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2007
بينما كُنت أبحثُ عن ذوات الآخرين، اكتشفتُ إن أول ما يجب البحث عنه هو ذاتي.
[اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] الصفحة التالية>>








